عیدنا،ثورتنا بقلم: اثار يعقوب

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 4496 الأدب و الشعر

ایقضتني أمي صباح هذا الیوم و کانما هو یومٌ… لیس کباقي الایام.

“استیقضي حبیبتي، انه العید المنتظر. الآن حان دورک یا صبیة. قومي و تشبثي بي و باصالتک، تمسکي بکل ما هو مکنون فیک و فینا. استیقضي ارجوک” و لحنها ملئ بالرجاء و عیونها ملیئة بالبریق. وجه امي هو ملهمي فی کل مکان و زمان، و

الیوم یوجد شئ أخر فی وجهها و عزم أخر فی کلامها. اجبتها ” یا أمي العروبة، مافیک تحثینني علی الاستیقاظ فی هذا الصباح الباکر. فردّت علی “لیس باکراً یا أحواز، تأخرت بما فیه الکفایة. غطیت فی نوم لسبعة و ثمانون عاماً و نحن منتظرون، الایکفی؟ سئمنا الانتظار، الا سئمتي الاحلام؟ الی متی ستحلمین یا صبیة؟ استیقضي و حققي حلمک و حلمنا المنشود. غادري فراش النوم و تنفسی بحریة. قومي، توضّي، اغتسلي، و صلّي صلاة العید معنا و انما هذه المرّة لن نقمعها فی سرادیب الخوف، سنصلی علی ارضنا، و تحت سماء الله. لن یمنعنا احد من صلاتنا یا أحواز، قومي یا صبیة ارجوک تأخرنا”.

اقوم و اشعر بتعب شدید، کأنما شئ متمسک بي ، یجرني نحو فراش النوم من جدید و کأنما حبال تقید رجلای بألارض. و أمی العروبة واقفة جنبي، متمسکة بیدی باحکام، مبتسمة، آملة و مصممة. اتمسّک بها، استمد بکل قوای و اقوم و أری فی القیام سهولة شدیدة. اخذ خطوات هادئة ، لکن صارمة. اتسائل ماالذي منعني من النهوض کل هذه السنین… کان یلزمني العزم، و أمی أتتني به. اقف و اقبّل یداها و اذهب فی طریقي…ثم ارکض و ارکض و ارکض لمستقبل مقبل نحوي بأحضان مفتوحة بوسع السماء و اتنفس الصعداء و اشعر بان الهوا و السماء و الارض ملکي انا، و ثم اصرخ بعالي صوتي” آآآآآه یاحریتي…آآآآآآه یا عروبتي.

اقف وسط مکان ما، فی ارضي، حینها، ید باردة و رقیقة تأخذ بیدی، کارون تمسک بیدي و تبتسم. انظر خلفي، کرخة و جراحي و نخیل و محمّرة و سوس و فلاحیة و ألاف الأخرین، کلهم معی و بینهم أمی، العروبة. تبتسم و اعرف معنی ابتسامتها. هذا الیوم هو یومنا کلنا، یوم الاستیقاظ.

أنا الأحواز، أنا و شعبی ، بل جیشی ، سنثور ، بوجه کل من یصدنا، یخوفنا، یعطشنا، یجوعنا و یعذبنا. سنأخذ بثأر أمّنا و أنهارنا، أراضینا و کل رمزٍ عربي لوثته یدا العدو الوسخة. هیا بنا یا شعب، الأرض و السماء و المیاه و المطر و السحاب والشمس و … الکل معنا، لنثور، بصوت واحد، عیدنا، ثورتنا.

عن جد من انا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بقلم: يوسف يعقوب…

مير عبدالله الاميري..

كنت اتسائل عن الجيش الخزعلي و جنود الاحواز المرابطين في الحدود فأردت ان ارى…

أقرا المزيد

سجِّل أنا عربي من اشعار زمزم…

سجِّل أنا عربي أمجاد أجدادي   مشاعري مُختَلِطَة لا أُعرِفَ حَقيّقتُها أو أصلها هل هي فارسيةُ أم عربية تصوروا... إنني على جدال حتى مع…

أقرا المزيد

بنت العشیره بنت الهورو الشط والنخیل بنت الکرخه…

  صب يامطرررررر سن الاحواز اليوم ضاحك وابتشر صب يامطرررررر زيل الغبار وودر الهم والكدر صب يامطرررر اهل الحقد سدو عله فلاحنا  شط الامل ويبسو…

أقرا المزيد

عن جد من انا!!!!!! هذه الحلقة عن غضبان…

كان خلف ابو حالن مصرا على الاستعداد التام للجيش والاستنفار العام وكان الامير خزعل يطمئنه و…

أقرا المزيد