الرئيسية / الشأن الأحوازي / الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يبارك نجاح قمة مجلس التعاون الخليجي

الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يبارك نجاح قمة مجلس التعاون الخليجي

بمناسبة نجاح القمة الخليجية لمجلس التعاون الخليجي و رفع اشكاليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية التي تسبب لها النظام التوسعي الإرهابي الإيراني لعدد من الدول العربية، صرح الناطق الرسمي بإسم المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية التصريح التالي محيياً ومباركاً النجاح هذا قائلاً:

ان المصالحة الخليجية وجمهورية مصر العربية وقطر ورفع كافة المشاكل الحاصلة لها بعد ثلاث أعوام على القطيعة التي سببها التدخل الإيراني التخريبي والتوسعي فيما بين اعضاء العائلة الواحدة لدول مجلس التعاون الخليجي لها اهمية إستراتيجية على وحدة الصف العربي و الحفاظ على امن و استقرار الدول الخليجية والعربية الشقيقة و كذلك اسعدت هذه المصالحة كل التنظيمات الوطنية الأحوازية والقضية الاحوازية العادلة، وستغلق الأبواب على أعداء شعبنا الذين استغلوا الخلافات الخليجية والعربية عموما لتضعيف موقف القوى الوطنية الأحوازية.

وأثنى السيد طارق جاسم المتحدث الرسمي للمجلس على مخرجات القمة الخليجية لدول مجلس التعاون الشقيقة وما بذلت من جهود لمواجهة تهديد المحتل الإيراني وسياساته الارهابية التوسعية.
كما وأكد أن على المجتمع الدولي اتخاذ قرارات حاسمة لمنع الخرق الايراني الجديد للاتفاق النووي بعد ان أعلن النظام التوسعي رفع نسبة التخصيب الى ٢٠٪؜ كما ناشد المجلس الوطني الأمم المتحدة بمنع وصول ايران الى أهدافها الشريرة التي تستهدف الأمن والاستقرار الاقليمي و الدولي ناهيك عن عدم احترامها لكل المواثيق و القوانين الدولية و دعمها المتواصل للجماعات الارهابية في كل مكان في سبيل خلق فوضى عالمية و عدم الاهتمام الدولي في شئون الشعوب غير الفارسية في ايران و كيفية إدارة البلاد.
و أختتم جاسم تصريحه متمنيًا رفع مستوى العلاقات العربية في مواجهة التحديات الاجنبية للصف العربي و خلق بيئة مناسبة لتبني قضايا تحررية عربية بحجم القضية الأحوازية في سبيل تدويل هذه القضية العربية و ايصالها الى مراكز عالمية لكسب الدعم و الشرعية الدولية للاهتمام بالقضية الوطنية الاحوازية.

طارق جاسم
المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية
السادس من كانون الثاني/يناير ٢٠٢١

عن Khaldoon Alahwazi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*