قلب الطاولة

فريق تحرير ١آخر تحديث : الجمعة 25 مايو 2018 - 4:51 صباحًا
قلب الطاولة
ابو سعيد الاحوازي

في حين ان الكل ظن ان القضية الفلسطينية في ظل الظروف السائدة قد أصبحت في طَي النسيان و تصفيتها لصالح الكيان الصهيوني قد قرب ، قلب الشعب الفلسطيني الثائر المضحي طاولة التصفيات ، و بعمل جماهيري غير مسبوق و الذي سماه ” مسيرات العودة ” ، أعاد القضية الفلسطينية الى واجهة الأحداث واخل بمعادلات التصفية وبتقديم عدد كبير من الشهداء و الجرحى ، اجبر بعض قادته السائرين في ركب التصفيات الى الانسياق خلفه واتخاذ بعض الخطوات الإيجابية.

بالنسبة للقضية الأحوازية و في ظل التطورات و المتغيرات الحاصلة في المنطقة ، اذا لن تقم الفصائل الأحوازية الموجودة  في الخارج بأعمال وأنشطه ملفته للنظر تفرض صداها على الأخبار والأحداث الجارية في المنطقة ، وتكتفي بإعادة نشر اخبار تهديدات امريكا لما تسمى ايران وبعث الأمل بعمل ما تقوم بهي امريكا لتغير النظام واعادة نشر اخبار الاعتراضات العمالية او ما شابه ذلك في الداخل ، لن يحسب لهذه الفصائل اي حساب من الأطراف المحتمل مساعداتها ، و سوف تصبح ” مواقع دردشة ” على المواقع التواصل الاجتماعي ، او صفر على اليسار ، وسوف يستيأس شعبنا ويقطع الأمل في فصائلنا ، وسوف تتغير نظرته الإيجابية لها وسوف تزول هيبتها . ولاًن شعبنا الاحوازي في الداخل غير منظم وانتفاضاته ومظاهراته عفويه وردت فعل و لا يملك زمام المبادرة ، سيُصبِح ضحيه للعدو الغاشم المغتصب الذي يملك القدرة و الادوات ، وتصبح قضيتنا العادلة التي تفتقد مناصرة الاشقاء ، لا سمح الله في طَي النسيان . فعلينا ان تكون غايتنا خدمت الوطن و نضحي بطموحاتنا الشخصية من اجل القضية و نجتمع من اجل القيام بعمل ما لقلب الطاولة.

رابط مختصر
2018-05-25
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية - جدش الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فريق تحرير ١