الاحتلال الفارسي الايراني و التعتيم الاعلامي في قضية الاحواز العربية

فريق تحرير ١آخر تحديث : السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:56 مساءً
برکان عامریان
برکان عامریان

الاحتلال الفارسي الايراني و التعتيم الاعلامي في قضية الاحواز العربية منذ الاحتلال الفارسي الغاشم للأحواز العربية في عام ۱۹۲۵ و حتى الان تسعى الأنظمة و الحكومات المتوالية التي حكمت بما تسمى بإيران ان تفرض تعتيم اعلامي شامل و كامل على قضية الاحواز العربي و ما يجري هناك و سعو جاهدين ان لا يخرج خبر هنا او هناك و تفتح عليها باب صعب اغلاقه في ما بعد لأنها قضية عادله و مشروعه و في نفس الوقت من هذا التعتيم الاعلامي الشديد ، تنفذ سياساتها القمعية و التعسفية اتجاه ابناء هذا الاقليم ارضاً و شعباً و هذا التعتيم ذو شقين الداخلي منه و الخارجي ، اذ تمنع الصحف الداخلية من الخوض في قضية الاحواز العربي و حالها حال الاعلام الخارجي ، اذ تغلق مكتب اي صحفيه او قناه تسعى ان تنقل ما يعانيه الشعب العربي الاحوازي  مع انه الصحف و القنوات اكثرها عنصريه و تؤيد الحكومة بسياساتها و لا تتطرق الى هذا الموضوع يعني موضوع الاحواز العربي الا تارة هنا و تارة هناك و امّا الاعلام الخارجي الذي يخص الصحف و قنوات التلفزيون الخارجية و الاعلام المقرئ و المسموع و خاصه العربية منها ، ممنوعه منعاً باتاً ان تخوض في قضية الاحواز العربي و وزاره الارشاد في ايران ممنوعه من ان تعطي رخصه هذا الشأن و ان حدث ذلك و اجروا برنامج عن الاحواز بدون رخصه فسيغلق مكتب القناه او الصحيفة لنقلها وقائع من الداخل الاحوازي كما حدث في السابق عندما نقلت قناه الجزيرة برنامج خاصاً عن الاحواز و قد اغلق مكتب الجزيرة في طهران لفتره وجيزة و فتح مره اخرى بعد فتره كما اغلقت صحف داخلية احوازية بلغه العربية و اللغة العربية و الفارسية مشتركاً و لم تفتح ابداً بعدها كجريدة صوت الشعب و جريدة اهواز و ما شابه ذلك من الصف الداخلية التي كانت تصدر الى الداخل الاحوازي فما حال الصحف و القنوات الخارجية ، هذا التعتيم الاعلامي شامل و كامل مبرمج برمجه كامله و شامله و تامه و سياسه ممنهجه من قبل الحكومات المتعاقبة و حتى في وقتنا هذا و مع وجود السوشيال ميديا و عالم الافتراضي و المجازي للأنترنت مثلاً الفيس بوكو نقل ما يحدث عبرها ، فتح مجال لتسريب الاخبار و مقاطع الفيديو و لاكن لم يأخذ دوره كما دور قنوات التلفزيون في ساحه الاعلام و الساحة العامة و بدأت كل قناه تتخذ سياسات خاصه بالدول و نشر اخبار بعضها و عدم نشر البعض الآخر و مع افتتاح قناه الاحواز و قناه احوازنا و غيرها من القنوات التي تهتم بالقضية الاحوازية الّا ان هذه القنوات لم تأخذ دورها كما يجب ان يكون لقله الخبرة و لقله الكوادر ذات الخبرة ولاكن وجودها احسن من عدمه و ايضاً يسعى الايرانيون ان لا يسرب خبر و يكون هناك تعتيم شامل و كامل على قضية الاحواز العربي و نتمنى ان يكسر حاجز التعتيم هذا و تبصر القضية الاحوازية الى النور و تتغير سياسات الدول الخاصة بالأحواز و خاصه العربية منها و تفسح مجال اكثر و اكبر للقضية الاحوازية على اعلامها المقرئ و المسموع و المرئي و السلام عليكم و رحمه اللّه و بركاته

رابط مختصر
2018-09-22 2018-09-22
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية - جدش الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

فريق تحرير ١