الرئيسية / المجلس الوطني لقوة الثورة الاحوازية / مسئول العلاقات العربية للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يناشد الاشقاء العرب بموقف قومي و انساني تجاه ما يصيب الشعب العربي الاحوازي على اثر السيول المتعمدة من قبل سلطات الاحتلال الايراني

مسئول العلاقات العربية للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يناشد الاشقاء العرب بموقف قومي و انساني تجاه ما يصيب الشعب العربي الاحوازي على اثر السيول المتعمدة من قبل سلطات الاحتلال الايراني

حرب معلنة شنها العدو الإيراني ضد شعبنا والمجلس الوطني الأحوازي يناشد العرب للتدخل

في سابقة خطيرة من نوعها تشن دولة الإحتلال الفارسي حربا غير تقليدية ضد الشعب العربي الأحوازي الأعزل في ظل صمت عربي رسمي مخيف وشعبي.

فتحت السلطات الإيرانية المحتلة صمامات السدود المتعددة وبشكل متعمد وصريح بأوامر مباشرة من خامنئي وروحاني، حيث إجتاحت الفيضانات الأراضي والقرى والمدن الأحوازية دون اي مساعدة تقدم من قبل سلطات الاحتلال واجبر المواطنين الأحوازيين من ترك منازلهم والهرب منها حفاظا على حياة ارواحهم.

وقيادة المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية تعي جيدا الهدف من هذه الجريمة البشعة التي إرتكبتها دولة الإحتلال الفارسي بحق شعبنا الإعزل، وبهذه الخطوة الجبانة قد استنفر المحتل الفارسي جميع السبل والوسائل لتركيع شعبنا الأحوازي المقاوم وبائت كلها بالفشل بإذن الله وعزم وإصرار شعبنا على الصمود، وها هو الان يستخدم ابشع واقذر الأساليب لكي يجبر الاحوازيين على التخلي عن شرفهم وعزتهم وترك أرضهم الطاهرة وتهجيرها حتى يتمكن بهذه الطريقة الجبانة ان يقضي علي شعبنا الاحوازي البطل الذي قاوم طيلة أكثر من تسعة عقود الجرائم والسياسات العدوانية للاحتلال الفارسي الجبان.

المجلس الوطني الأحوازي وعلي لسان مسؤول العلاقات العربية  السيد منصور الأحوازي، يطالب الاشقاء العرب التدخل السريع والفوري وتحذير النظام الإيراني بإغلاق صمامات السدود بأسرع ما يمكن لانها سوف تحدث كارثة انسانية في الأحواز.

وطالب الأحوازي، الحكومات العربية و المؤسسات الانسانية مساعدة المشردين من الفيضانات وارسال الخيم  وإيواء الأطفال والشيوخ والنساء الذين باتوا بلا مأوى، حيث ان دولة الاحتلال الفارسي فشلت حتى الان بتحمل مسؤوليتها كدولة إحتلال.


منصورابو سعد الاحوازي مسئول لجنة العلاقات العربية للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية


الثاني من ابريل ٢٠١٩

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*