الرئيسية / الشأن الأحوازي / النظام الايراني و الإحواز

النظام الايراني و الإحواز

من اهم ما يؤرق النظام الإيراني المحتل هو المواطنين الأحوازيين الذين لا ينفكون و لا يتراجعون عن المطالبة بحقوقهم المسلوبة من قبل الحكومة في طهران رغم الاعتقالات و التهميش الا ان الشعب الأحوازي لم يتراجع قيد أنملة و مؤمن بقضيتة و حقة بأستقلال الأحواز و تشكيل دوله احوازية يحكمها الأحوازيون كما كان قبل سنة 1925 قبل الإحتلال الفارسي للأحواز.
النظام الايراني المحتل يحاول طمس الهوية الأحوازية بشتى الطرق بدءا من منعهم بالتحدث بالغة الام و هي العربية و طمس ثقافتهم و سلب حقوقهم التي كلفها لهم القانون الدولي وصولا الى الإعدامات التي يقوم بها النظام المحتل بالشوارع امام الملأ.
ان المراد من الخطة التي يقوم بها النظام الايراني المجرم و من خلال اعمالة التعسفية التي يقوم بها بالأحواز هي لتكميم الافواة و عدم مطالبتهم بالحق بالعيش الكريم و التعليم و البتيى التحتية و غيرها من الحقوق المشروعة ، عمد النظام الايراني بنشر المخدرات بالأحواز بعد ما نشر البطالة ليسيطر على عقول الشباب و جرهم لمستنقع المخدرات حيث من المعلوم ان الشباب هم غالبا ما يكونون الركيزة لبناء وطن متقدم و مزدهر .
يحارب النظام المحتل الأحوازيين من خلال لقمة العيش من خلال عدم دفع رواتبهم لعدة اشهر و فصلهم من وظائفهم و احلال المستوطنين بدلا منهم و و من يطالب بحقة يكون السجن بانتظارة .
يعيش اغلب الاحوازيبن تحت خط الفقر رغم ما تحملة ارضهم من خيرات و نعم و لكن ظلم و اضطهاد النظام الايراني المحتل يشكل عائقا بين الحياة الكريمة و الفقر فسيطرة النظام على النفط في الاحواز و نهب ايراداته التي ينفقها على تقوية نظامة الارهابي و ازدهار المناطق الفارسية على حساب خيرات الأحواز .
دائما ما يحاول النظام و بشتى الطرق لتهجير الاحوازيين من أراضيهم فتجفيف الأراضي الزراعية في الصيف لتدمير الزراعة و البيئة ما هي الا احد الاعيب النظام المحتل للضغط على المزراعين لترك اراضيهم لكي يتمكن من سلبها و اشغالها بالمستوطنين الذين يقدم لهم التسهيلات و الوظائف في المصانع الكبرى في الأحواز المحتلة .
فمسلسل النظام لاضطهاد و ظلم الأحوازيين لم و لن يتوقف و لكن يوما ما سيبزق فجرا يكون فيه الأحواز حر مستقل .

پرویز باوه ( خالد جابر )
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*