أخر المستجدات
الرئيسية / الشأن الأحوازي / عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية: نستنكر و ندين تدخلات ايران في كل اقطار الوطن العربي

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية: نستنكر و ندين تدخلات ايران في كل اقطار الوطن العربي

أجرى الزميل مسعود محمد حوار مع طاهر ابو حمزة الاحوازي عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية هذا نصه الكامل:

– من هي الجبهة الديمقراطية الشعبية للأحواز؟

إن الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تنظيما طيعيا قوميا تناضل لاسترجاع حقوق الشعب العربي الأحوازي على أساس القوانين والأعراف الدولية خاصة المتعلقة بحق الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية والأجنبية و القهر الأجنبي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية و الاستقلال وفقا لقرار الجمعية العامة 1514 و القرارات و الأعراف الدولية المتعارف عليها لوصول الشعوب إلى حقها في تقرير المصير و تأسيس دولها المستقلة.

كيف تنظر الجبهة لإيران؟ وما هو مشروع الجبهة للأحواز؟

تنظر الجبهة إيران كعدو و دولة احتلال، محتل ارض الاحواز و تناضل لإسقاط الاحتلال الإيراني لأرض الأحواز

كيف تقيمون تفاعل الاحوازيين في الداخل مع حركات الأحواز السياسية في الخارج؟ وهل هناك تواصل مع الداخل؟

هناك تفاعل واسع من قبل أبناء الشعب العربي الأحوازي في الداخل مع حركات الأحواز السياسية في الخارج وخير دليل المقاومة الوطنية منذ اليوم الأول للاحتلال الاحواز واستمرار الانتفاضات على ارض الوطن والاعدامات التي تجريها دولة الاحتلال الايراني للمناضلين والأسري الاحوازيين في سجونه المظلمة و وجود الآلاف الأسري من ثوار ومناضلين احوازيين في سجون إيران وانا تم اعتقالي عام ٢٠٠٥ على الحدود الإيرانية التركية من قبل الاستخبارات و الحرس الثوري في الحد والايرانية حين الهروب من ايران وبكل تأكيد هناك تواصل مع الداخل بين الجبهة وكوادر ومناصريها والمناضلين الوطنيين من أجل التنسيق وتنظيم العمل السياسي بين اعضاء و كوادر الجبهة من اجل تنظيم الانتفاضات والأمن و سلامت الثوار والمناضلين.

لماذا لم نشهد إلى الآن جبهة سياسية موحدة تضم كافة الطيف الأحوازي السياسي ما هي الموانع؟

الامر يرجع الى عدة عوامل،من ضمن تلك العوامل هو العمل السري بعشرات السنين ما بين الاحوازيين بسبب الأجواء الامنية والبوليسية والمخابراتية المفروضة علي الساحة السياسية والفصائل الاحوازية والمواطن الاحوازي وبهذا السبب غير قادرة الفصائل الثورية الاحوازية بابناء هيكلة سياسية موحدة احوازية وهذا الامر لا يشمل الاحوازيين فقط بل ايضا نرى في الفصائل والتنظيمات الشعوب الغير فارسية أيضا و عامل الثاني عدم السماح بتشكيل تنظيمات سياسية علنية على ارض الوطن و العمل المشترك لذلك تعمل التنظيمات بعمل السري من الصعب التعرف على بعضها البعض على أرض الوطن. على صعيد المهجر عندما تخرج الفصائل والأحزاب إلى خارج نرى هناك عقليات وآراء والأفكار المختلفة وتعمل الفصائل حسب رويتها بشكال و طرق مختلفه لتجد الحلول لمواجهة المحتل، الاختلاف في إيجاد الحلول والاختلاف في روية و اختلاف في نشئة لي التنظيمات يؤدي إلى اختلاف بين التنظيمات الاحوازية،و لا ننسه وجود الاستخبارات الايرانية واختراقها للفصائل الاحوازية و ساحه السياسيه الاحوازية وبزر الجزور الفتنة ما بين الاحوازيين هذا ايضا عام، وهنالك عوامل كثيرة ومن ضمنها الافكار والآراء والمناهج المختلفة لدى قيادات التنظيمات الاحوازية و لا ننسه ما يوجد من طرف ثالث يعمل على مساعدة الاحوازيين على جمع شملهم وايضا لا ننسى هناك أطراف دولية تعمل لضرب العمل الموحد الأحوازي عن طريق تمييز و دعمهم لي تنظيم خاص من اجل مصالحهم السياسية والمخابراتية وهذه الموارد يساعد على إيجاد الشرخ و يمنع الوحدة الاحوازية.

كيف تقيمون علاقاتكم مع المعارضة الايرانية في ظل الاختلاف المبدئي فيما بين استقلال الأحواز وإسقاط النظام؟

إن أي علاقة بالمنظمات الإيرانية تأتي بالدرجة الأولى اعتراف تلك المنظمات السياسية الايرانية بحق شعبنا ولصالح نضالنا من أجل حق تقرير المصير والعدالة و الديمقراطية وعلى ضوء ذلك فأن الخيط الذي يصلنا بهذه المنظمات والأحزاب هو قبول تلك المنظمات بحق شعبنا في تقرير مصيره واعترافهم بلاحواز كه دولة محتلة من قبل النظام الايراني و من خلال قبولهم لحقنا في النضال للوصول إلى التحرير والاستقلال، ونشجب في نفس الوقت المنظمات والأحزاب الشوفينية العنصرية الفارسية التي تريد استمرار الهيمنة على مقدرات الشعوب الغير فارسية.

هل هناك علاقات تجمعكم مع الأحزاب الكردستانية الايرانية؟

نعم لدينا علاقاتنا مع القوميات المتواجدة في إيران ومنظماتها السياسية والدليل على ذلك العمل المشترك بيننا وبين التنظيمات السياسية في الجبهة الشعوب الغيرفارسية المتشكلة من الأتراك و الأكراد و البلوش و عرب الأحواز و التركمان و غيرهم لحق تقرير المصير.

لماذا هناك تجاهل عربي لقضية الأحواز؟ وما هو الموقف العربي الحقيقي من تلك القضية؟

الأحوازيين ناشدوا أشقائهم في الدول العربية مرارا و تكرارا للوقوف بجانبهم تجاه الظلم والاضطهاد والاحتلال الواقع عليهم من قبل المحتل الفارسي الشوفيني ، و مع الاسف الشديد معظم الدول العربية لديها علاقات دبلوماسية و برتوكولات سياسية مع ايران و بنفس الوقت تخشى من ردود الفعل الإيرانية تجاه أي دعم للقضية الأحوازية حيث تعتبر إيران هذا الأمر نوعًا من التدخل في شؤونها الداخلية واذا ما دعمت إحدى الدول العربية القضية الاحوازية تشن إيران هجومًا عنيف عن طريق أذنابها و مواليها في تلك الدول فما كان بيد تلك الدول إلا أن تسحب يدها من الدعم الاحوازيين والقضية الاحوازية ، رغم أن إيران تتدخل يوميًا في شؤون الدول العربية كما هو مشهود حاليا و الحاصل في اليمن ولبنان والعراق وسوريا والبحرين، واحتلالها للجزر الاماراتية و تصدير تصريحات طائفية تشعل النيران فيها وإذا ما اعترضت الدول العربية تتجاهل إيران الموضوع وتتحايل وعلى الرغم من أن هذه الدول التي تتدخل إيران في شؤونها ليست محتلة لأي دولة أخرى مثل ما هو الحال في الأحواز العربية التي تحتلها إيران. هناك موقف خجول في بعض الوسائل الإعلام الغير رسمية لتلك الدول لدعم القضية الاحوازية.

كيف تقيمون تدخلات ايران في دول الجوار العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن؟

نستنكر و ندين تدخلات ايران في كل اقطار الوطن العربي و نعتبره احتلال لتلك الدول كما الواقع الحال التواجد الحرس الثوري في سورية والعراق واليمن و دعم المليشيات الارهابية في تلك الدول العربية.

هل هناك ضربة أميركية لإيران وهل النظام مرشح للسقوط؟

من المتوقع تكون ضربة أميركية لإيران بعد ازداد التدخلات الايرانية في الشرق الاوسط و تعدي علي مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة و دعم ايران للارهاب في الدول العربية والغربية، نتوقع اندلاع الحرب ونتمي ذالك لي اسقاط هذا النظام الارهابي التي قتل عشرات الالاف من الابريا في سورية والعراق واليمن ومناطق الأخرى في الوطن العربي ناهيك عن احتلال الاحواز والإعدامات المستمرة في ارض الاحواز بحق الأسرى المسجونين في سجون إيران و احتلالها للجزر الإماراتية. إذا ما وقف الغرب مع إيران و بتحديد بعض الدول الاوروبية من اجل مصالحهم السياسية والاقتصادية، نعم النظام الايراني مرشح الى سقوط وزوال.

– على ماذا يستند النظام يتحدث الولايات المتحدة في حرب المضائق؟

يستند النظام الإيراني ويتحدى الولايات المتحدة في حرب المضائق بتهديده ضرب الدول الخليجية وضرب مصالح الولايات المتحدة الامريكية في الخليج العربي و كما شاهدنا في الفترة الأخيرة باحتجاز السفن البريطانية و تهديد بإغلاق مضيق المضيق باب السلام (مضيق هرمز)

– هل أثر الحصار على النظام وما هي ردة فعل الناس على الحصار؟

بكل تأكيد أثر الحصار على النظام وخير دليل الاقتصاد المتدهور و الغلاء وارتفاع الاسعار و احتجاجات الفترة الاخيرة وعدم الدفع الرواتب للعمال ونهب البنوك من قبل مقربين و شخصيات النظام و خروجهم للغرب خوفا من اندلاع الحرب و ردة فعل الناس على الحصار هو استمرار الاحتجاجات في مدن مختلفة ايرانية مطالبين بإسقاط هذا النظام.

كيف ستواجهون المحاولات الأوروبية لإنقاذ النظام؟

سوف نواجه المحاولات الأوروبية لإنقاذ النظام باستمرار نا با نضالنا و مطالباتنا في المهجر بإسقاط هذا النظام وإعطاء الدلائل والوثائق و الشواهد الموثوقة للغرب من جرائم ايران التي ترتكبها بحق الشعوب الغير فارسية و شعب العربي الاحوازي وتركهم أمام الواقع المحافل والمحاكم الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة.

وأخيرا هل يمكن العمل على برنامج مرحلي مع كافة القوى المعارضة الإيرانية لإسقاط النظام ؟ أم يجب عليهم أولا الإقرار بانفصال الأحواز؟

يجب عليهم أولا الإقرار باستقلال الاحواز وليس بانفصال الأحواز! الأحواز ليس ضمن او جزء من جغرافية ايران لكي تنفصل بل نعتبر دولة الاحواز انتهكت سيادتها باحتلال ايران للأحواز عام ١٩٢٥ ميلادي و شعب الأحوازي يطالب بإنهاء الاحتلال واستقلال الاحواز،يمكن العمل إذا تم الاعتراف باحتلال ارض الاحواز من قبل كافة القوى المعارضة الإيرانية لإسقاط النظام وقبولهم بمحافل الدولية بحق تقرير المصير للشعب العربي الاحوازي.

المصدر:

https://www.beirutobserver.com/2019/08/21368/

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*