الرئيسية / الشأن الأحوازي / العديد من الاخوة العرب

العديد من الاخوة العرب

عن ماضي و حاضر الاحواز بعد ان اصبح اسمه تتناوله بعض الصحافة العربية و الفضائية الشريفة ولكي نكشف وبشكل موجز وسريع للمواطن العربي جزء من بلدنا المغتصب قررت كتابة هذه النبذة اتمنا ان يستمر الاخوة الاحوازيون بمتابعتها

.

الاحواز البلد السليب يمتد تاريخه السياسي لاكثر من سبعة الاف عام على ارض الاحواز و بنيت على اكتاف ابنائه اقدم الحضارات العيلامية اسوته بالحضارات البابلية و الاثورية و السومريية في بلاد ما بين النهرين

و الى يومنا هذا الشواهد الحضارية العربية تتكلم عن مساهمة عرب الاحواز الجادة في تطور المجتمع و النمو الحضاري في الكثير من المجالات فبناء السدود و المعابد والصناعات الحرفية و غيرها التي اصبحت شاخصا للهوية العربية في ارض الاحواز و نذكر منها نماذج حيه صامدة على ارض الاحواز العربية اكثر من اربعة الاف عام قبل الميلاد

و هي كلاتي: قلعة السوس(الشوش)

التي يتواجد بها ايضا مقبرة نبي دانيال

و من المهم ان ليومنا هذا يتواجد اسم عيلام على بعض العوائل الاحوازيه منها( صباح العيلامي),(ماهور عيلامي) 

قلعة كغا زنبيل التي استعمل فيها اول مصفاة لمياه الشرب و كانت تتواجد فيها المعابد و توالت الفترات السابقة من تواجد عرب الاحواز على ارضهم مثلهم مثل الشعوب التي كانت لها كيانات مستقلة حتى نزوح الفرس من جبال قفقاز و استقروا في بلاد فارس قديمآ(ايران ) المجاورة لارض الاحواز(عيلام)

و استقوت شوكتهم وا جتاحوا دولة الاثوريين وهدموا حضارتهم و توجهوا بعد ذلك الى بلاد عيلام وشعبها(عرب الاحواز)

التي كانت ناعمة بخيرات ارضها وبعد اجتياحهم اسقطوا حكومتها و بنوا على قصورهم وقلاعهم ابنيه ذات طابع فارسي 

في عهد قوروش و لكن بعد كل المحاولات لطمس هوية عرب الاحواز الحضاريه . صمدت تلك الحضارة بهمة شعبها و استمرت شامخة و اعيدت سيادتها بفترات عديدة الى اهلها عرب الاحوازوبعد ظهور الاسلام تحررت الاحواز على ايدي القوة العربية الاسلامية من مخالب الفرس الطامعين 

و استمرت سيادة الاحواز عربية 

و حكمها اول حاكم عربي في تلك الفترة القائد ابو موسى الاشعري(17هجري) (638ميلادي) 

في عهد الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)

و بعد تلك الحقبة حكم الاحواز ابنائها المشعشعيين و اسسوا دولة الحويزة و استمرت تلك الدولة ما يقارب خمسمائة عام حتى استولوا الكعبيين على الحكم في الدورق و عاصمتهم مدينة الفلاحية و من ثمة في مدينة المحمرة التي سميت بوقتها لو لؤة الخليج 

و استمر حكم الكعبيين مع كل الهجمات الموجة اليهم من فبل الامبراطوريات انذاك مثل البرتغاليين و الهولنديين في منطقة الخليج العربي 

ونذكر اسم القائد الاحوازي

البطل الشيخ سلمان الكعبي

الذي احرق السفن البريطانية في مدخل شط العرب عندما كانت متجهتا من الخليج نحو الاحواز

و استمر حكم الكعبيين حتى1925 بعد ما كانت بلاد فارس ممزقة سياسيا و كان للكعبيين اعتراف كامل على امارتهم من قبل البريطانيين ويتواجد وسيط تجاري من قبل حكومت بلاد فارس انذاك لتخليص التجارية في المحمره لبلادفارس مثل ماكان مندوبين للبريطانين و للروس وغيرهم في المحمرة ,وكانت معاهدات حماية حدود بين الحكومة القاجارية وشيخ خزعل الكعبي قبل و بعد انتصار ثورة 17اكتوبر في روسية 

و تخوفا من تلك الثورة و وصول حركت المد الشيوعي الى المنطقة العربية و دخولها المياه الدافئة للخليج العربي تامرت بريطانيا الحليفة للشيخ خزعل مع رضا خان لتكون ايران قلعةللدفاع عن مصالح الصهيونيه و البريطانيهانذاك امام ثورة 17 اكتوبر بعد اعلان وعد بالفور الميشؤم 

و وقوف شيخ خزعل الحاكم العربي الوحيد صاحب السيادة على ارض الاحوازامام قرار وعد بالفور بعد ما زاره الشيخ الحسيني انذاك طالب العون من الشيخ خزعل. 

و في العشرين من نيسان عام (1925) احتلت) الاحواز عسكريآ ومن يومها حاولت ايران طمس الهوية العربية الاحوازيه على ارض الاحواز بشتى الطرقلكن الشعب العربي الاحوازي قاوم الاحتلال باول ثورة شعبية ضد قوات الاحتلال و سميت به

(ثورة الغلمان) بعد ثلاث شهورمن الاحتلال واستمرت الانتفاضات و مثيلاتها لمقاومة الاحتلال بكل اشكالها السلمية منها و العسكرية حتى تشكل اول حزب سياسي منظم يسمى حزب السعادة و بعدها تشكلت حركات تحرر احوازية حاملة راية التحرير متاثرا بحركات التحرر العربية التي تشكلت قبل و بعد ثورةالضباط الاحرارفي مصربقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر و كان المد القومي البعثي و الناصري له الدور لامع في مقاومةالاحتلال الفارسي في الاحواز

و استمرت جحافل الشهداء نبراسا من اجل استرجاع السيادة العربية الىارض الاحواز و شعبها و مع كل ما واجهة حركة تحرر العربية الاحوازية من عثرات . و بعد نجاح ثورة الشعوب في ايران و تسلط النظام المتلبس في الشريعة و استلموا السلطة زاد الجور جورآ فتعاملت سلطة الاحتلال الجدد بقسوة من التي سبقتها من طغاة و استعملت كل سياسات الارهاب و الاحتلال وعمليات الا ستيطان على ارض الاحواز و شعبها و هدم البيوت و سلب الاراضي من الفلاحين و سياسة الهجرة والهجرةالمعاكسة و سياست التفريس لابعاد شعبنا من محيطه العربي و ادخاله في مرحلة التمويع الثقافي لصهره في المجتمع الفارسي

ولكن نرى ان في العقدين الاخيرين تزايدت صرخات شعبنا و ثوراته الشعبية حتى اصبحت ارض الاحواز معسكرا لجيوش الاحتلال خوفآ من ثورة عارمة تعم كافة الاقليم المحتل. 

ابو نضال الاحوازي

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*