الرئيسية / الشأن العربي والدولي / قصف مواقع الإحتلال الإيراني في البوكمال و10 قتلى من ميليشياتة

قصف مواقع الإحتلال الإيراني في البوكمال و10 قتلى من ميليشياتة

قتل عشرة مقاتلين عراقيين موالين لإيران ليل الاثنين الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد إنّ “الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري(الإرهابي ،الإحتلال)الإيراني ومجموعات موالية لها” في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.

ويعتبر هذا الاستهداف هو الثاني من نوعه في سبتمبر، بعد ضربات إسرائيلية قتلت 18 من الإيرانيين والميليشيات الموالية في البوكمال.

كما أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في وقت سابق بأن ميليشيات مدعومة من إيران، تعرضت لضربات جوية، ليل الاثنين، على الحدود بين العراق وسوريا.

وكان مصدر أمني في حكومة الأنبار المحلية، أكد في وقت سابق، الثلاثاء، وقوع انفجارات عنيفة هزت منطقة البوكمال السورية القريبة من الشريط الحدودي مع العراق غربي الأنبار، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام عراقية محلية. وأضاف أن القوات الأمنية شددت إجراءاتها الاحترازية على طول الشريط الحدودي مع سوريا تحسبا لأي طارئ.

يذكر أنه في التاسع من سبتمبر استهدفت مقار تابعة لميليشيات للحشد في منطقة البوكمال، ومن بينها مقار ميليشيات حركة الإبدال وحيدريون وحزب الله العراقي. وأوضح المرصد في حينه أن الانفجارات وقعت جراء قصف طائرات يرجح أنها إسرائيلية.

وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين.

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديموقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية.

وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق.

كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

الناشط الاعلامي: علي حرداني بور

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*