الرئيسية / الشأن الأحوازي / أعمال العنف في إيران صنيعة «نظام الملالي»

أعمال العنف في إيران صنيعة «نظام الملالي»

لم يتوقف نظام الملالي في قمع الاحتجاجات، والتنكيل بالمحتحين، حيث استهدف أسلوبا خبيثا هذه المرة لتشوية صورة المتظاهرين أمام العالم، مدعيا أن المحتجين يستهدفون البنوك في كذب وافتراء واضح على المشاركين في الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في جميع أرجاء إيران ضد الديكتاتورية الفارسية المستبدة.

وعلقت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية على مزاعم وإدعاءات وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، التى زعم فيها حرق 731 مصرفا و140 مقرا حكوميا خلال الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد من قبل المحتجين.

العنف صنيعة الملالي

وقال السياسي طاهر أبو نضال الأحوازي، أمين سر اللجنة المركزية الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تصريحات خاصة لـ«صوت الدار»، إن ما يقوله وزير داخلية الاحتلال الإيراني كذب وافتراء على المحتجين.

وأضاف أمين سر اللجنة المركزية الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، أن كل ما حدث من خراب وتدمير وأعمال عنف في إيران من صنع النظام الإيراني والمخابرات التابعة لنظام الملالي، لتشوية صورة المتظاهرين أمام العالم، ويصورنهم على أنهم مجرمين ومدسوسين لضرب مصلحة البلاد.

وأكد أبو نضال الأحوازي، أن تشويه المتظاهرين يأتي ضمن المبررات والحجج لقمع وبطش المشاركين في الاحتجاجات من رجال ونساء، مشيرا إلى مقتل المئات من المحتجين على أيدي قوات الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية للنظام.

حرق مقرات الحرس الثوري

وأستطرد قائلا :” من الممكن أن يكون المتظاهرون هاجموا مراكز أمنية تابعة للحرس الثوري والميليشيات الموالية له، لأنها تعمل ضد مصلحة المواطنين في عموم جغرافية إيران السياسية، لكن ليس هناك عاقل أن يصدق حرق البنوك من قبل المحتجين”.

500 قتيلا من المحتجين

وقال السياسي الأحوازي، إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال العنف الذي سنه النظام الإيراني ضد المحتجين، وصل إلى نحو 500 قتيلا، بجانب آلاف المصابين والمعتقلين.

وأوضح أمين سر اللجنة المركزية الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، أن نظام الملالي يواصل قمع الاحتجاجات بالرصاص الحي والبطش المستمر واعتقال المتظاهرين، مضيفا :”هناك حالات قتل كثيرة بين أبناء الأحواز وخاصة في مدينة الفلاحية الباسلة معشور وغيرها”.

ت سابق، أكدت منظمة حقوقية دولية، أن نظام الملالي يقوم بقنص المتظاهرين من فوق الأسطح ومن خلال الطائرات وملاحقتهم في الشوارع والطرقات، منذ اندلاع الاحتجاجات الرافضة لرفع أسعار الوقود في إيران.

كما أكد الناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، شاهين قبادي، الاثنين الماضي، أن عدد الضحايا وصل إلى 400 قتيلا، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العدد الفعلي أعلى من المعلن بكثير.

المصدر: صوت الدار

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*