الرئيسية / الشأن الأحوازي / السيد طارق جاسم الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يندد بتغير اسم مطار الاحواز الدولي و استبداله باسم المجرم قاسم سليماني

السيد طارق جاسم الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يندد بتغير اسم مطار الاحواز الدولي و استبداله باسم المجرم قاسم سليماني

السيد طارق جاسم 
الناطق الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية يندد بتغير اسم مطار الاحواز الدولي و استبداله باسم المجرم قاسم سليماني

اتبع النظام الإيراني سياسة التطهير العرقي للشعب الاحوازي منذ أول يوم الاحتلال فاستخدم النظام كل الأساليب الخاصة بالتطهير العرقي تجاه العرب، حيث استعمل التهجير القسري، القوة والعنف، المجازر والمذابح الدموية، التمييز العرقي لكل من هو عربي في الاحواز.لم يتوقف الاحتلال الإيراني عن كل أنواع التطهير العرقي حتى يومنا هذا، إذ يحاول طمس الهوية العربية و ازالة العروبة بكل اشكالها من الاحواز.
مرات عديدة والسلطات الإيرانية ترتكب الجرائم الواحدة تلو الأخرى، التي تنطبق عليها جميع مواصفات جرائم الحرب من حيث بشاعتها وأعداد ومواصفات ضحاياها. الجرائم التي ترتكب لأسباب عنصرية، إذ تقع دائماً ضد الشعوب غير الفارسية كالعرب و البلوشي والآذريين والأكراد والتركمان. وليس مستغربا أن يفلت مرتكبوها من العقاب في إيران حيث لا عدالة هناك ولا استقلال قضائي ولا محاسبات لمسؤولي الدولة.

تشهد الاحواز حالة من الهجوم الهيستيري و الهمجي الإيراني على جميع طرق القمع و الإرهاب ليضرب المواطنين الاحوازيين بالصميم و يستمر بتمرير مشروعه الامني الكبير الذي يعد حسب رؤية المنظرين العرب و الاحوازيين بانه مشروع خطير قد ينتهي بكارثة إنسانية في الاحواز .

ان هذا الاجراء التعسفي العنصري للنظام يوم امس بتغيير اسم مطار الاحواز العاصمة إلى مطار المجرم الهالك قاسم سليماني والذي يندرج ضمن حملة ممنهجة في إطار التطهير العرقي في الاحواز ماهي الا جريمة أخرى تضاف إلى جرائم النظام في التحريف و التغيير لأسماء المدن و المناطق و القرى و المؤسسات في الاحواز فحسب إذ يندى لها جبين الإنسانية.
ان المجلس الوطني لقوى الثورة الاحوازية في الوقت الذي يدين ويستنكر بشدة هذه الأعمال العنصرية، يدعو ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد النظام الإيراني و منعه من التطهير العرقي في الاحواز.

عن فريق التحرير خلدون ابو الخطاب الاحوازي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*