الرئيسية / الأراء / الشعب الاحوازي بين مطرقة الاحتلال الايراني و الكوارث الطبيعية و المفتعلة

الشعب الاحوازي بين مطرقة الاحتلال الايراني و الكوارث الطبيعية و المفتعلة

الشعب الاحوازي بين مطرقة الاحتلال الايراني و الكوارث الطبيعية و المفتعلة
منذ العشرين من نيسان 1925 حيث احتلت الدولة الاحوازية على يد الجيش الايراني وشعبنا العربي الاحوازي يعاني مرارة الاحتلال الفارسي و اساليبه الاجرامية بحق الانسان و التاريخ والحضارة و العرق و الارض و ما فوقها و ما تحتها و بالتالي استهدف كل شيء يرمز على عروبة الاحواز و انتماؤها العربي بشي, و كل ذلك كان يتم ضمن خطة ممنهجه هدفها الاول تطهير العرق العربي و القومية العربية من ارض الاحواز و استبدالها بالعنصر الفارسي الايراني بكل الوسائل المتاحة لدي الاحتلال الايراني , حيث استخدم الجيش و المليشيات و الامن و مارس كل اشكال التنكيل و القهر و منع اي نوع عمل وطني او كيان سياسي يرمز للهوية العربية للأحواز. كما استعمل مكانة الثقافة و الاعلام و الاخصائيين و مراكز الابحاث للتغلب على العقل و الذاكرة و اللسان و الهوية و التاريخ و الانتماء العربي للأحوازيين في عملية ممنهجة قام بها كبار الأخصائيين و العنصرين الفرس عبر ما يقارب المئة عام . من جانب اخر اسس و توغل في مراكز الدراسات و الابحاث الاقليمية و الدولية و المنظمات الاممية بكل جدارة لتحريف الحقائق وحذف الوجود العربي التاريخي على ارض الاحواز و دولها و كيانها العربي و منع وصول صوت الاحوازيين للعالم الحر و دوائر صنع القرار الدولي بغية خذفها من الخرائط السياسية الدولية و الإقليمية مستثمرا بذلك الحروب الباردة و الانقسامات الدولية والاهمال و النسيان العربي و اصطفاهم مع العدو الايراني و بريطانيا و امريكا قبل ثورة 1979 و بعد ذلك . كما استثمر العدو الايراني الطبيعة و كوارثها وما تملك من طاقات هدامة في حربه ضد الوجود العربي الاحوازي ,و بالتي منذ الايام و الاشهر الاولى للاحتلال بداء بسياسات اجرامية خبيثة تمثلت بنهب الثروات النفطية و الغاز و الارض و المياه الصالحة و تجفيف الأنهر وحرق الاهوار والمحميات الطبيعية النادرة و تلويث المياه و الهوى و بناء المنشأت الكيمياوية و النووية و دفن النفايات الخطيرة في الاحواز بعيدا عن الرقابة الدولية و المواصفات العالمية . وانشاء السدود المتعددة و العظيمة في شمال الاحواز كأقوى سلاح طبيعي يهدد الوجود العربي في الاحواز, حيث تجف الانهر في فصول الجفاف و قتل المزارع و البساتين و المواشي الاحوازية و فتحتها في فصل الامطار الغزيرة لتغرق ما تبقى من المزارع و المحاصيل و البساتين في فصل الشتى . و ما شاهدناه خلال الاعوام الاخيرة من تلوث في الهوى و العواصف الترابية التي تعطل الحياة كاملة في الاحواز عموما بسبب الجفاف المتعمد لمناطق غرب الاحواز وكذلك تفشي الامراض الخطيرة كأنواع السرطان وفشل الكلوي الواسع في الاحواز بسبب تلوث المياه بالنفايات النووية يشكل تهديدا خطير للأحوازيين اما الفيضانات المتعمدة والمفتعلة التي تتصاعد وتيرتها خلال الاعوام الاخيرة بسبب فتح السدود و عدم اعمار السواتر الترابية و طم الانهر الرئيسة و اغلاق مصباتها في اهوار الاحواز هي الاخر من اخطر انواع السلاح الرامية لتهجير الاحوازيين من قراهم و مزارعهم ،مدنهم و اخيرا التعمد في نقل و تفشي فيروس كورونا في الاحواز وعدم دعم الموطنين و تركهم يواجهون الموت بصدورهم العارية و بإمكاناتهم الذاتية كلها تؤكد ما يكرره الاحوازيون , ان العدو الايراني الارهابي , اكثر الدول ارهابا و انه يستخدم كل ما يملك من قوة قهرية لفرض امر الواقع على الاحوازيين كما انه يستخدم كل الكوارث الطبيعة و منها المصطنعة في سياسة التطهير العرقي المحرمة دوليا في الاحواز المحتلة مما تستوجب تدخلا انسانيا و دوليا لوقف هذه الجرائم البشعة بحق الانسان و الارض في الاحواز, كما يتطلب تضاعف جهود الاحوازيين الوطنية و رص صفوفهم في مواجهة كل هذه الجرائم الوحشية الممنهجة
ابو شريف الاحوازي
adpf.org
24/3/2020

عن Ali Bouazar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*