المجلس الوطني لقوة الثورة الاحوازية

بيان المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية بمناسبة يوم الشهيد

يوم الشهيد.. وسام فخر ووفاء للوطن

يمثل يوم الشهيد في ١٣/٦ كل عام، علامة مضيئة في تاريخ الأحواز يستذكر فيه شعب الأحواز ما قدمه أبناؤها الشهداء من تضحيات وبطولات وفاء لوطنهم وأمتهم، وستظل الأجيال القادمة تستلهم من تضحياتهم دروس التفاني من أجل الوطن ورفعته.
وترمز ذكرى يوم الشهيد، إلى قضية الأحواز التي روت أرضها دماء الشهداء الابطال الذين استشهدوا تحت راية الثورة الأحوازية، وخلف الثوابت الوطنية من أجل نيل الحرية والاستقلال .
إن شهداء الأحواز يمثلون وسام فخر لشعبنا، ويشكلون عنوان الحرية والفداء، وهم الكواكب التي لا تغيب في سمائنا، ويعطرون أرضنا بدمهم القاني العطر، وهم أكرم منا جميعًا، وهم الشهود على إرهاب الاحتلال الإيراني وجرائمه التي لا تسقط بالتقادم، قدم الشعب الاحوازي الكثير من الشهداء والجرحى والأسرى، في إطار كفاحه الوطني التحرري الذي لا زال يخوضه منذ عام ١٩٢٥ ، ضد الاحتلال الإيراني الغاشم رغم الحصار و العزلة و التعتيم .
وقيام الكيان الاحتلال على أرض الأحواز وإلى اليوم، قدم الشعب الاحوازي غوافل من الشهداء من أجل تحرير أرضه ونيل حريته والبقاء والصمود على أرضه، والدفاع عنها، وعن مقدساته وبيوته وأسراه، وفي مواجهة اعتداءات الاحتلال الإيراني وسياساته العنصرية. ومن أجل تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق الشعب العربي الاحوازي في الحرية والاستقلال .
ويحيي المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية هذا اليوم بكل فخر و اعتزاز و هو يجدد العهد و القسم مع الشهداءو الاسرى ان يسير على طريقهم حتى ينال شعبنا حقوقه الوطنية و القومية و الانسانية و استعادة الدولة الأحوازية العربية المستقلة .
ذكرى الشهداء الأبرار الذين ستظل أسماؤهم تنير طريقنا تبقى المناسبة التي تجمع الأحوازيين و توحد كلمتهم و صفوفهم الوطنية و نستذكر فيه مآثر الشهيداء و هي تعبير عن التقدير والتكريم لرجال بواسل صدقوا ما عاهدوا الله عليه فجادوا بأرواحهم الزكية للذود عن حماه ضد المحتلين الفرس الغاشمين ولبوا نداء الواجب والمسؤولية الوطنية في ردع المعتدي والاحتلال وعودة الحق لأهله.

المجد للشهداء و الحرية للأسرى
المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية
الثالث عشر من حيزيران /يونيو ٢٠٢٤
https://ahwazcouncil.org/

١٣/٠٦/٢٠٢٤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى