معركة الموصل عربية بصبغة فارسية / عبدالهادي الخلاقي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 15962 مقالات

في تصريح له بالأمس حيدر العبادي رفض مساعدة الاتراك في تحرير الموصل من عناصر داعش بينما يستعين بعشرات الالاف من الإيرانيين والأمريكان في هذه المعركة والسؤال: لماذا رفض مساعدة تركيا على الرغم من أن تركيا احد المتضررين الذين اكتووا بنار الدواعش على خلاف إيران وأمريكا ؟! هل هو خوفاً من أن يكشفوا ممارساتهم الطائفية وجرائمهم الوحشية تجاه أهل السنة في الموصل ، وكذلك خوفاً من أن يتعرض مخططهم “الثورة الخمينية” بحق أهل المحافظات السنية للفشل بوجود قوات تركية لن توافقهم في تنفيذ مخططهم الذي رسمته لهم طهران وواشنطن والذي يتم تنفيذه منذ عام 2003م منذ أن تم تسليم بغداد على طبق من ذهب للنظام الإيراني وعملائهم اشباه العراقيين.

في نفس السياق العبادي يتهم تركيا بالسعي لخلق منطقة نفوذ لها في بلاده، والسؤال: ماذا يعمل قرابة 30 الف جندي إيراني في الأراضي العراقية ؟! هل هم مجرد سياح لشعائرهم المقدسة أم جاءوا لقضاء فترة نقاهه على ضفاف دجلة والفرات مصطحبين معهم عتادهم العسكري ليستمتعوا باوقتهم فيها؟! والدليل على سلميت الإيرانيين المتواجدين في العراق ماتناقلته الأخبار بأن عدد من الإيرانيين قُتلوا بهجمات مباغته لتنظيم داعش في محافظة كركوك.

الغريب في الأمر أنه خلال الاشتباكات مع عناصر تنظيم داعش في الموصل تم قتل 13 عامل منهم مهندسين إيرانيين كانوا يعملون في محطة كهرباء ، اذاً الإيرانيين في العراق لم ياتوا للسياحة فقط بل أصبحوا يديرون المُنشات فيها، “مهندسين إيرانيين”!! العراق يُصدر الكفاءات بمختلف التخصصات الى كل بقاع الوطن العربي بل اجزم بأنه لايوجد قطر عربي وكذلك اوروبي لايوجد فيه نخبه من العراقيين المؤهلين المدربين ذوات الخبرة بجميع التخصصات فكيف يستعين العراق بمهندسين إيرانيين وهو مصنع للكفاءات الذي يزود العالم العربي والأوروبي!!

بمنظور العبادي ومن سبقه من خونة العراق الإيرانيين لم يعودوا غرباء أو اجانب بل أصبحوا جزء لايتجزء من المكون العراقي والدليل أن العبادي صرح قائلاً : “شكرا تركيا.. لكن معركة الموصل عراقية” ، فكيف تكون عراقية ويوجد فيها قادة عسكريين عراقيين يخططون ويدربون ويوجهون ومليشيات عراقية نصف عناصرها من الإيرانيين ولا يخفى الدور الكبير الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني جنباً الى جنب مع الحشد الشعبي في العراق منذ اكثر من ثلاثة عشر عاماً وكذلك الدور الإستراتجي للإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الذي يفرض كامل نفوذه على قوات الشرطة الاتحادية .

معركة الموصل .. والتي تُتهم دول الخليج العربي بأنها تعارض الحرب ضد تنظيم داعش ، وهذا أمر يُنكره الجميع جملة وتفصيلا، فتنظيم داعش أضر بنا كخليجيين أكثر مما أضر بغيرنا، ووجود هذا التنظيم أكبر خطر على أمن واستقرار المنطقة ومشوهاً لصورة الإسلام الحقيقي الذي جاء رحمة للناس ، ولكننا عندما نحذر من تداعيات معركة الموصل إنما نحذر من دموية المليشيات الشيعية المتطرفة ضد أهل السنة هناك، ونخشى من حدوث مجازر كما حدثت في محافظة الانبار في مدينة الفلوجة وديالا و الصقلاويةو المقدادية قام بها عناصر الحشد الشعبي الإرهابي دون رحمة أو انسانية أحرقوا فيها الشجر والحجر وتلذذوا في قتل العراقيين صغيرهم وكبيرة و من المؤكد أنهم يستغلون معركة الموصل لاستكمال مخطط جعل أهل السنة اقليات من خلال القتل والتهجير والحاق الدمار في ديارهم وممتلكاتهم حتى لايعودوا اليها مستقبلاً، أما القضاء على داعش فالمملكة العربية السعودية احد المشاركين في صفوف القوات الدولية لمحاربة داعش والذي نتمنى زوال هذا التنظيم بلا رجعة.

مخططات وجرائم اخري من النظام الايراني لتغيير النسيج…

وفقاً للمصادر الموجودة تخطط مافيا شركة قصب السكر والحكومة المركزية الايرانية لجرائم اخرى بحق الشعب الاحوازي حيث تسعى…

أقرا المزيد

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من انا!؟

و كتب رضا خان فيما بعد في مذكراته ( سفرنامه خوزستان) مايلي: لسنوات عديدة، لم تتمكن الحكومة المركزية من…

أقرا المزيد

مقتدى الصدر في السعودية والإمارات .. زيارة قلبت…

  حملت الزيارة التي قام بها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات…

أقرا المزيد

الكيان الفارسي المحتل وسلب حقوق المرأة الأحوازية بقلم:…

  لا يختلف في الاحواز وضع المرأة عن وضع الرجل، المجتمع بكل أفراده ومن كل الجوانب واقع تحت…

أقرا المزيد