ماذا يعني ان تكون احوازياً ؟ بقلم : ليث زرقاني

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5310 أدبيات الجبهة

ان تكون احوازياً هو حمل كبير لا يحمله الا أحوازي مخلص ، صالح و مؤمن لقضيته ، لأن بالاخلاص و الصلاح و الايمان للقضية فقط نستطيع ان نرسوا بها الى بر الأمان .

 

 

مرت القضية الأحوازية بفترات جزر و مد كثيرة لا تعد ولا تحصى ، تارة تكون على كل لسان و تارة اخرى تكون طي النسيان .

 

قد يتعجب و يتسائل الكثير من الأحوازيين و اشقائنا العرب عن السبب ، و اذا عُرف السبب بطل العجب …

 

القضية الأحوازية كانت دائماً اسيرة قلة النصرة و الدعم من العالم اجمع ، فعندما يأتينا دعم ولو بسيط نصبح متعاطفين مع هذا الداعم الى ابعد الحدود ، بل نتبنى فكره و نندفع له عاطفياً ، اكثر من ما هو نفسه يتبنى فكره !

 

فعندما ذهبت الأحواز و اُحتلت ، كان الأحوازيين يؤمنون بنظام المشيخة ، و عندما ذهب الشيخ خزعل ، ذهبت الأحواز مع ذهابه !

 

و عندما وصل الناصريين للحكم ، اصبح الأحوازي ناصري اكثر من الناصريين انفسهم ، حتى اصبح يدافع عن قضايا الأمة اجمعها قبل ان يدافع عن قضيته الأحوازية ، و على نفس المنوال ، عندما ذهب جمال عبدالناصر ، ذهبت القضية الأحوازية معه …

 

بعدها بفترة من الزمن وصل البعث الى الحكم و ايضا بنفس الطريقة الناصرية السابقة ، اصبح الأحوازي بعثي اكثر من صدام حسين نفسه ، و عندما رحل الرئيس السابق صدام حسين ، انتهت قضيتنا معه ايضاً …

 

الآن برز نجم الاسلاميين الذين يدعمون قضيتنا ، و هذا شيء جيد و نرحب به دائماً و ابداً ، و صحب هذا الدعم حركات تصحيحية دينية كثيرة للأحوازيين في الداخل و المهجر ، ولكن ايضاً لم نتعلم من اخطائنا السابقة !

ربطنا مصيرنا بهم بطريقة عمياء ، و ايضاً الكثير من الأحوازيين اصبحوا اسلاميين اكثر من اصحاب الفكر نفسه ! و جل ما اخشاه ان تذهب القضية مع ذهابهم يوماً من الأيام ، فدوام الحال من المحال و المؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين .

 

لا يعني كلامي هذا بإننا شعب مكتفي ذاتياً و لا نريد مساعدة احد ، بل نحن نطمح بمساعدة الجميع ، جميع الافكار و التيارات التي تريد ان تساعدنا مرحب بها و نشكرهم !

ولكن فليساعدوا الأحوازي لأنه احوازي ، فشعبنا متنوع بتركيبته السكانية و انتماءاته الفكرية !

البعثي اذا اراد المساعدة فليساعد الاسلامي قبل البعثي و العكس صحيح .

اليهودي الذي يريد المساعدة و الدعم فليدعم  المسلم قبل اليهودي و العكس صحيح .

المسيحي ادا اراد الدعم فليساعد الصابئي المندائي قبل المسيحي و العكس صحيح !

 

اما اخواني و اخواتي الأحوازيين في الداخل و المهجر :

نحن احوازيين اولاً و اخراً قبل فكرنا و انتماءنا الحزبي او الديني !

اذا الشيعي اخطأ بحق السني ف الشيعي الاخر يجب عليه المدافعة عن اخيه السني قبل ان يدافع السني عن نفسه !

لا تجعلوا بيوتنا كبيوت العنكبوت او اوهن منها ، بل اجعلوها عريناً كعرين الأسود !

فالذي يجمعنا اكثر من الذي يفقرنا ، فمطالبنا واضحة و بيّنة و جليّة ، و الاختلافات التي توجد بيننا فهي اختلافات مشروعة و موجودة في كل الامم التي سبقتنا و التي ستخلفنا ، دعونا نستفيد من هذه الاختلافات لنسمو بقضيتنا ، و بالنهاية اقول الاختلاف بالرأي لا يفسد في الود قضية …

 

ليث زرقاني

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد