“المصلحة الوطنية الاحوازية” اولا، ولا نخشى لومة لائم!!! بقلم : يوسف يعقوب الاحوازي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5415 أدبيات الجبهة

خطر على بالي موضوع هام يخشى البعض الدخول فيه والغور في معانيه ذلك لانه موضوع دقيق يتطلب ان تكون اكثر من حذر في انتخاب المفردات وسرد الموضوعات المعنية به ولكني ونظرا للمرحلة العصيبة التي يمر بها الشعب العربي الاحوازي الصابر المجاهد الاشم الذي يقاتل حفاظا على هويته ويعاقب على اساس ذلك دون مؤازر ولا معاضد، وتنصب له المشانق يوميا وبلا هوادة،لا يجد ناصرا ولا معينا سوى الله العزيز المقتدر،سمحت لنفسي ان اكتب هذه السطور تنديدا لكل ما يخالف “الثوابت الوطنية الاحوازية” واكراما للدماء الزكية التي جرت على ارض الاحواز الطاهرة بغية ارساء مفهوم “الحرية”و”العدالة” و”الديمقراطية” والتي اغتصبها الاحتلال الايراني من الاحوازيين في وضح النهار!!!.

 

 اكتب هذه السطور “بمرارة” واعلم انه لربما لا ترضي بعض اخواننا العرب  الذين هم يعشقون الاحواز!!!!!!!!!!! ولكنها حقيقة لا مفر منها ان شعبنا المقاوم مستهدف ويشرد ويهجر ويعذب ويقتل ليس لأنه “عربي”!!!! ولا لأنه ابن”الاحواز المنسية” التي لم تجد لها “صدى” في المقالات والمقابلات “الاعلامية”!!!!!! بالعكس تماما!!!!!!! ان الاحتلال الايراني يحب العرب كثيرا ويعطي حزب الله وحماس و الجهاد الاسلامي اموالا طائلة ويقوم ببناء مشاريع اسلامية!!! في العالم العربي ويساند المنظمات “المدنية”!!!والتجمعات “القومية”!!!!!وحتى الاحزاب”السلفية”!!!!!!!ناهيك عن انه اكبر ملاذ” للقاعدة ”  وداعمها هنا وهناك !!!!!!! كذلك في الجانب المقابل،تجد اشقائنا العرب امثال “زيدان خليف”(الجزائري الجنسية)  بكثير، يحبون ايران ويضحون من اجله حتى وصل البعض من عشاق الاحتلال الايراني في العالم العربي ان يتفاخر انه جندي من جنود الملالي في ايران مستعد للقتل في اي زمان و مكان، تلبية لفتوى”ملالي طهران”  (انيس النقاش اللبناني الجنسية و قاتل شابور بختيار)علاوة على ذلك وعلى مستوى الدويلات “المالكي في العراق” و”جزار سوريا”  يرون في ايران الوطن الام لهم وكذلك “سلطنة عمان”حليفهم الاستراتيجي و”دولتا قطر والجزائر”ذات العلاقات الحميمة مع الاحتلال الايراني ولا ننسى ان ايران صديق عزيز “لفلسطين ولبنان” بغض النظر عن هذه الحقيقة المشينة ان اخواننا في باقي الدول العربية،الذين هم اكبر متضرر من هذا الكيان الجائر،يتوددون له ويطلبون منه “حسن الجوار”!!! وكلهم متفقين الرأي ان ايران “دولة صديقة” يجب تمتين العلاقات معها في شتى المجالات!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

اذن فلنكن صريحين لم يكن الاحوازيون مستهدفون لأنهم”عربا”،بل انهم مستهدفون لأنهم رفضوا “الاستحالة” ولم “يستسلموا” لواقع الحال!!!!!!!!!!!!!!!!!!انهم مستهدفون لأنهم لم تنطلي عليهم الخدع و”قارعوا الاحتلال”!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! انهم معاقبون لانهم رفضوا العبودية والانصياع ولم يستقر في قلوبهم “الرعب والخوف”!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ولا زالوا” واقفون” !!!!!ولم “يثبطوا” الى الارض  ولم يتهاونون !!!وهاهم يدفعون ثمن ذلك بفخر واعتزاز وعندهم وسام شرف معروفون به الا وهو”شعب المشانق” وهذا هو رمزهم في دفاتر التاريخ وسجلات المجد والخلود، لانهم هم من صناع التأريخ واصحابه قبل الاف السنين، وان جذورهم “عيلامية” المعالم ، يتلألأ بها تأريخ الحضارة والانسانية ولها من ثقل يجعلها فريدة من نوعها “كالققنوس”وانها تعمدت في الناروسوف تخرج من تحت الرماد عاجلا او اجلا وتعلوا في الافاق من جديد.

نعم نحن مستهدفون ليس لأننا عربا!!!!!! بل لأننا “صامدون”!!!!!!والصمود يمقته المحتلون!!!! نحن ان اعتمرنا الكوفية  ولبسنا الدشداشة لم يعاقبنا ايران!!!!! ونحن ان تكلمنا العربية الفصحى لم نستهدف من قبل اجهزة الامن في ايران!!!!!!وان كان ذلك في ندوات واجتماعات!!!ولكنهم لا يرحمونا ان تلفضنا مفردة “الحرية” ولو بالانجليزية او الفارسية!!! ولا يسمح لنا ان نتكلم عن المبادئ والقيم  الانسانية ،او الحضارة والاعراف الدولية،لأنهم لا يطيقونها ويريدوا ان تكون كلمتهم هي فصل الخطاب!!!اونعترف انهم مسببوا الاسباب!!!!!!!!!! وحاشا لله ان نكون “عبيدا”لغيره!!! او نرى في الكون مشيئة غير مشيئته.

وها نحن نتفاخر بأننا شعب المشانق، وان صراعنا هو صراع ضد الظالمين وان وقفتنا لهي مقابل المحتلين، لا نبيد ولا نفنى ونحن صامدون،رغم خلو ايدينا من المال والسلاح سوف نواجه النار والحديد ولسوف ننتصر لان هذا قانون ازلي وانه وعد الله الذي وعد به المتقون،ان الارض يرثها عباد الله الصالحون.

ثم وبعد هذه المقدمة ادخل في صلب الموضوع واتسائل لماذا لم نجد عربيا واحدا قاتل او استشهد في ارض الاحواز؟؟؟؟!!!! ولكن في المقابل هناك مئات او الاف العرب الذين قاتلوا واستشهدوا في فلسطين والعراق وفي افغانستان والشيشان وحتى في سينغ كيانج و تاتارستان التي تبعد كل البعد من ارض العرب،نجد المجاهدون العرب يقاتلون في خندق واحد مع المظلومين والمضطهدين!!!!!!  اوليس من العجب انهم ليسوا في ارض الاحواز المحتلة؟؟؟!!! يا ترى لماذا؟!!!! هل لأن الاحوازيون ليسوا عربا او مسلمين ام انهم ليسوا مضطهدين؟!!! ام هناك فرق بين الاحتلال الايراني وباقي المحتلين؟؟؟؟!!!! لست بصدد سرد ملابسات هذه القصة المؤلمة ولا اريد ان اشرح كيف قاتل الاحوازيون وحدهم طوال تسعة عقود مضت!!!! جل ما في الامر انه يجب التاكيد على هذه الحقيقة ان “الثورة الاحوازية” لم تكن رهينة فضل لأي دولة او شعب عربي وانها “ممتازة” فريدة من نوعها حيث لم تمتد لها اي يد للمساعدة وانها استطاعت الصمود و”التطور” لوحدها رغم فقدان النصرة وخذلانها من جانب العرب وبخلهم عليها حتى في الاعلام!!!!!!!!!!!! ولا نحسب السنوات الاخيرة التي حصل فيها نوع من اليقضة عند العرب خاصة الخليجين ،بعد وعيهم للمد الصفوي وضرورة التصدي  للتدخلات الايرانية المستمرة في بلدانهم ، ولا نراها لسواد عيون الاحوازيين، بل انهم صاروا يتكلمون عن الاحواز بين الفينة والاخرى على لسان الصحافة والاعلام (وليس مواقف رسمية) بغية الضغط على النظام الايراني وجعلها “ورقة” في المفاوضات ولا غير!!!!!!!!!!!!!!.

اذن حين نتكلم عن اخواننا العرب لا نرى جدوى من التذكير اننا لم ندين لهم بدين الا ما امر الله به وهو”صلة الرحم” والاسلام!!!!!!!!!!!!!!!!!! وليس لهم  حق علينا ان لم يكونوا مدينين لنا على خذلانهم لنا وفي نظر البعض”تواطئهم” علينا مع الاحتلال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولا نريد كشف السجلات التأريخية في ذلك ولكن كفاهم “سكوت” عن القضية الاحوازية و كفاح الشعب الاحوازي المرير،وانه خير دليل على رضاهم بذلك وتأييدهم للاحتلال!!!!!!!!!!!! حيث لايزال  اللاجئون الاحوازيون غير مرحب بهم في اي دولة عربية ويسلمون الى ايران!!.

وهنا يأتي المغزى من كلامنا هذا،ماذا فعل لنا العرب لكي نكون خجلين منهم حين نتكلم عن “المصلحة الوطنية الاحوازية”؟؟؟؟؟!!! او نريد ان نبرهن انها في المقدمة وان شعبنا “نضج” بما فيه الكفاية لكي لا يربط “الامن القومي الاحوازي” بأي جهة خارجية وان كانت عربية!!؟؟؟ وان اكتفائاتنا الذاتية التي تطورت كفيلة ان نفك قيود الاحتلال بلا” مراهنة” على مصالحنا او امننا القومي الاحوازي او “المتاجرة” بها في سوق اخواننا العرب الذين اهملونا عمدا طوال تسعة عقود!!! اوليس هذا من حقنا كشعب ودولة في ان واحد ان نتخذ اصدقائنا دون وصاية من الاخرين؟؟؟!!!!حيث نظرا لفقدان المؤسسات السيادية في الوطن الام الذي يرزح تحت الاحتلال فأن ذلك الحق ينتقل تلقائيأ الى الدولة الاحوازية في المنفى الذي تمثلها “التنظيمات الاحوازية” الرائدة في النضال والتي يوشك ان تكون على ميثاق واحد في الاجل القريب.

ولا يخفى على العقل السليم انه على اساس المصالح المشتركة تبنى العلاقات السياسية والاقتصادية وحتى التجارية منها وفي هذا السياق لا نجد اي رادع ان “نضع النقاط”على الحروف ونعرف “الثوابت الوطنية الاحوازية” ونرسم “الخطوط الحمراء” واضحة المعالم لمن اراد ان يكون على علم بنضوج الاحوازيين  فهي تكون كالتالي:

اولا: المصلحة الوطنية الاحوازية

تكون المصلحة الوطنية الاحوازية في مقدمة الحسابات وهي اول خط احمر لا يجوز”المرور” منه ،لانها فوق كل المصالح الفردية او الحزبية والطائفية وانه المقاس الذي نقيس به خطواتنا بعد دراسة “اخر المستجدات” على كل ساحة من ساحات العمل النضالي الذي نقوم به ومن ثم “تقييم” الاوضاع لاتخاذ التدابير الملائمة لتلك المستجدات وتأطير العمل  في الاتجاه الصحيح لكي لا يمر عبر المصلحة الوطنية الاحوازية بأي حجة او ذريعة والتي لا نقبل ان يشاركنا بها احد وتكون حكرا للاحوازيين في ما يخص شانها  وحدودها وتطويرها ولا جدوى من التذكير انها تكون قابلة للتكيف مع الاوضاع والاحوال حسب المقتضيات وانها ميزان عملنا النضالي “لا نخشى لومة لائم فيها”ولا نسمح لأي جهة المزاد عليها.

ثانيا: الامن القومي الاحوازي

يكون الامن القومي الاحوازي ثاني خطوطنا الحمراء وهو”امتداد للأمن القومي العربي” ونظرا لفقدان الشركاء للتعامل معهم في العالم العربي والذين”يغيبون عمدا” الدور الاحوازي في هذه “المنظومة” وينكرونه جملة وتفصيلا،ولا يتتقبلون عضوية الاحواز في اي شكل من الاشكال (كالجامعة العربية او مجلس التعاون في الخليج العربي) ولا يعترفوا بأمن الاحواز “كجزء”من الامن القومي العربي ولا يحسبون له حساب!!!!!!!فما يبقى للاحوازيين وعلى اساس المصلحة الوطنية الاحوازية الا ان تربط امنها القومي بمنظومة تستطيع الحساب عليها بغية الخلاص من الاحتلال وان تلجأء “للامن الاقليمي” حيث نجد هناك شعوب مماثلة لشعبنا ترزخ تحت الاحتلال الايراني (الشعوب غير الفارسية في جغرافية ايران السياسية) ودولا”غير عربية”تقف ضد التوسع الايراني بجدية وترحب بكل خطوة في هذا الاتجاه، وايضا “العالم الحر “الذي ادرك مدى خطورة ايران ويريد ان يضع حدا لهذه الدولة الماردة ويتقبل اشراك الاحوازيين في “منظومة الامن العالمي”بعد تدويل القضية الاحوازية التي باتت بوادرها قريبة حسب مانرى من تصريحات وبيانات رسمية تصدر من الامم المتحدة ودولا غربية حول ما يتعرض له الاحوازيون من مظالم ومجازر تستحق التدخل الدولي شريطة ان يكون الدخول في منظومات الامن تلك ، لا يتعارض مع المصلحة الوطنية الاحوازية وان يكون خادم لها في جميع الاحوال.

ثالثا: الوحدة الوطنية الاحوازية

يكون ثالث الخطوط الحمراء الذي يجب الرهان عليه كعنصر اساسي ” للنصر” وانه مفتاح لهزيمة الاحتلال ولا نقبل المساس به بأي شكل من الاشكال،فلا بد من مكافحة “الاقصاء” و”التهميش”!!!! نظرا للمرحلة العصيبة التي يمر به كفاح شعبنا المقدام ضد الاحتلال الايراني وضرورة “جمع الطاقات” وتوجيه النشاطات والحركات في الخارج وفي الوطن الام يجب اتخاذ “الخطوات الفاعلة” حتى نحصل على “صوت الاحواز” المتناغم مع الوضع الدولي الراهن والذي يتطلب ان يكون للاحوازيين “واجهة” تليق بحجم المعاناة التي يعانونها والفداء الذي يقدمونه للحرية والديمقراطية وارساء الاصول الانسانية حسب المواثيق والقوانين الدولية و في مقدمتها “حق تقرير المصير” لجميع البشر بلا استثناء!!!! وعلى هذا الاساس يجب الالتفاف حول العلم الاحوازي الموحد و”سد الطريق”على من يحاول تشرذم الاحوازيين وجعلهم “اوصال مقطعة” لم يكن بينهم اي تنسيق!!!!!!!!!وهذا لا يعني اننا لم نرغب في “التعددية” ولكننا نريد ان ننطلق من “وحدة المبدأء” قبل ان نصل اليها لكي تكون شجرة النضال الاحوازي ذات جذور رصينة تمتص قوتها من الشعب حيث لاتهزها الرياح العواصف، تؤتي ثمارمتشابه رغم تشعبها في الاغصان!!!!!!!!!!! وتاكيدا لذلك لا نريد ان تعبر على “وحدة الاحوازيين” اي من التنظيمات الاحوازية  ولا نتقبل ان يسمح لنفسه اي طرف ان يكون “مفرقا بين الاحوازيين” بأي شكل من الاشكال!!!!!! ومن هذا المنطلق يجب القول ان الاحوازيين يجب ان يكونوا “متفقين في المبداء” ولا بأس ان يكونوا “مختلفين في الاداء”!!!.

في النهاية يجب ادراك الامر قبل فوات الاوان فهناك من يترصد للاحوازيين بالسوء ولا يتصور البعض ان الوضع الدولي الراهن كفيل بتحرير الاحواز بل ان الامر معقد اكثر من ذلك فمثلا تصوروا ان يسقط النظام الحالي في ايران وياتي نظام يراعي المصالح الغربية ويحترم الجيران او ان يرجع الى سدة الحكم “الاصلاحيون” او حتى تبقى الحكومة الحالية ولكن بلا طموحات نووية،هل يبقى الحال هكذا؟؟؟!!!!!!!!!!!!،يجب التحرك بدقة واتخاذ الخطوات اللازمة بحساسية كاملة لدراسة المصلحة الوطنية الاحوازية وتأطيرها ومن ثم على هذا الاساس هندسة الامن القومي الاحوازي ولا نستطيع ان نترجم ذالك الى الواقع الا بعد توقيعنا على “ميثاق موحد” يجمع الاحوازيين من حيث المبداء وينهي الشتات والانفلات حتى نكرس العمل في الداخل بغض النظر عما يدور في خارج الوطن لأننا معنيين ان نكون تحت ارادة الشعب الاحوازي فقط وان نعتمد عليه صرفا في جميع المجالات،ولا نطلب الا مصالحه في كل الاحوال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.    

 

يوسف يعقوب الاحوازي

[email protected]

31/1/2013

 

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد