“رضا بهلوي” يستنكر تصريحات ” طائب ” حول الأحواز وسوريا بقلم : طارق ابو فراس الاحوازي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5493 أدبيات الجبهة

أثارت تصريحات رجل الدين الإيراني مهدي طائب الذي يترأس مقر “عمّار الاستراتيجي” ضجة واسعة النطاق في الأوساط السياسية الموالية والمعارضة، الذي منح من خلالها سوريا أهمية أكبر من أهمية “الأحواز” اذ قال أن إذا هاجمَنا العدو بغية احتلال سوريا أو الأحواز، الأولى بنا أن نحتفظ بسوريا” وهذا التصريح يعتبر اعترافاً على أن الأحواز لم ولن تعد ملكهم ويؤكد احتلالها وعدم شرعية أيران لإمتلاكها .

 

ورداً على هذه التصريحات ،انتشر بيان في السادس عشر من فبراير، ” لـ رضا بهلوي ” يستنكر فيه ما صرح به ” طائب ” حول الأحواز وأكد على أن لا يمكن أن نتخلى عن الأحواز مهما كان الثمن ولا يجوز لحكومة ولي الفقيه أن تعتبر حماية سوريا لها الأولوية على حماية الأحواز اذا تم الهجوم عليها ، على حد زعمه .

دائماً لن تخلو خطابات الإيرانيين من المعارضين والموالين للحكومة الإيرانية من الحقد والكراهية تجاه العرب وبالأخص القضية الأحوازية وها هم كل يوم يؤكدون على ايرانية الأحواز و يصرون على احتلالها منذ عام 1925 حتى هذه اللحظة، ولكن في الأحواز رجال ونساء وشيوخ وأطفال يرفضون الإحتلال الإيراني بكل أشكاله ويقاومونه أكثر من ثمانية عقود اذ قدموا لقضيتهم العادلة آلاف الشهداء من الأطفال والنساء والرجال ، ولازال يقبع في السجون الإيرانية الاف الأسرى بسبب رفضهم الاحتلال ومنهم من ينتظر عقوبة الإعدام الوشيكة لكونهم أبو أن يكونوا ايرانيين وثبتوا خلال بطولاتهم طيلة سنوات الإحتلال الفارسي أنهم عرب كانو ولا زالوا وسوف تبقى الأحواز حرة عربية رغماً على أنف كل الحاقدين عليها من الفرس الموالين والمعارضين لحكومة الإحتلال الإيرانية .

 

طارق ابو فراس الاحوازي

16.02.2013

 

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد