العمل المشترك في الساحة الأحوازية بقلم: احمد زرقاني

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5812 أدبيات الجبهة

وفقنا الله منذ بضعة ايام ، بحضور الاحتفال الذي اقيم في هولندا بمناسبة مرور ٣٣ عام علي تاسيس الجبهة العربية لتحرير الاحواز تلك الجبهة العريقة التي لا يخلو بيت ثوري احوازي من شخص مارس النضال تحت رايتها و بالرغم من ان المناسبة كانت بهذا الخصوص الا انه كان واضحاً للعيان بأن الاحتفال كان احتفالاً بالعمل الثوري الاحوازي عامةً اكثر منه احتفالاً بانشاء الجبهة العربية لتحرير الاحواز علي وجه خاص ، و يرجع الفضل في ذلك الي رحابة صدر المنظمين قيادات الجبهة الكرام و القائمين عليها ، و ذلك عهدنا بهم .

 

من خلال متابعتي للاخوة و السادة الكرام الذين تحدّثوا للحضور ، بدا لي واضحاً ( علي الصعيد الرسمي ) بأن الجميع كانوا يركّزون علي مسألة الوحدة بين الاخوة الأحوازيين و ضرورة الالتحام و التكاتف ، بل ان الضيوف غير الاحوازيين أيضاً تكلّموا عن هذا الامر مراراً و أصرّوا عليه إصراراً ، و هذا جهد يشكرون عليه جميعاً و هو سيرٌ علي الطريق الصحيح و يُعَدُّ مؤشراً علي دخول العملية السياسية و النضالية الاحوازية الي مرحلة جديدة من العمل المشترك الذي سيسهل علينا الحصول علي ممثل رسمي للشعب الاحوازي بشكل عام علي الصعيد الدولي .

 

اما علي الصعيد الشخصي و حسب مشاهداتي لروح العمل النضالي و الثقافة و الاخلاق العالية التي يتمتع بها الاخوة المناضلين من الحضور ، بتّ موقناً بأن الوحدة موجودة بيننا منذ وقت طويل ، و ان الجميع علي اختلاف انتماءاتهم التنظيمية يكادون يمثّلون وجهة النظر ذاتها بدون اختلافٍ يُذكر ،   و انّ ما يراد به من الحث علي الوحدة ، انما هو حثٌ علي العمل المشترك بين الاخوة في التنظيمات الاحوازية و الاكثار من المؤتمرات و الاجتماعات الدورية التي من شأنها خلق فرص جديدة و ايجاد الارضية الخصبة التي من شأنها أن تمهّد للاخوة تبادل الخبرات و العون في سبيل خدمة الوطن و المواطن ، فوحدة الرأي موجودة و تكاد تكون طاغية الملامح في جميع الفعاليات التي تقوم بها المنظمات الاحوازية و لكن المطلوب هو وحدة و تنسيق في العمل ، و ذلك هو العامل الاساسي الذي من شأنه أن يقلب موازين العمل النضالي الأحوازي و أن يدخلنا في المرحلة الجديدة التي تؤهلنا للحصول علي الدعم الشعبي و الحكومي علي الصعيد الدولي ( كما تفضّل احد الضيوف ).

 

لو ان احد الاخوة الاحوازيين ، تفضل بسؤال الضيوف الكرام من هولندا او الاخوة الامازيغ  أو الاشقاء العراقيين أو الكويتيين ممن حضروا الاجتماع ، عن التنظيم او الجهة  التي ينتمي اليها الحضور من الاحوازيين ( و هي جهات عدة ) لما استطاعوا ان يسمّوا جهة واحدة فكلّنا كنا بالنسبة لهم احوازيين  ، و هذه هي حقيقة الامر لمن ينظر الي الامر من منظار الوطنية و الاخوّة في الوطن ، و ما موضوع التنظيمات و اختلاف الانتماءات التنظيمية الا عامل فُرِض علي المناضلين قسراً في فترة زمنية معينة و ذلك لاسباب تكاد تكون جغرافية بحتة نظرا لبعدنا عن بعضنا و تواجدنا في كثير من البلدان مما كان يشكّل صعوبة في التواصل أو عقد الاجتماعات و المؤتمرات مما ادي بدوره الي انعدام أسس العمل المشترك ، أما الآن و قد اصبح القيام بمثل هذه الامور يسيراً ، اري ان نغتنم الفرصة و ان نضع حداً لهذه الفرقة التي يدفع شعبنا ثمنها يوماً بعد يوم و ان نبدأ عهداً جديداً من العمل المشترك و التنسيق الجماعي سائلين من المولي التوفيق .

 

احمد زرقاني

 

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد