الوحدة الأحوازية ! بقلم ليث زرقاني

كتبه : ADMIN 3

نشرت فى : 5836 أدبيات الجبهة

يكاد لا يأتي اجتماع او مؤتمر او لقاء احوازي الا و يتم تناول موضوع الوحدة الأحوازية و ضرورتها في الخلاص من الاحتلال الايراني فيه .

الحديث عن الوحدة الأحوازية حديث وردي و جميل و شيق و اتلذذ به انا شخصياً ، ولكن يجب ان لا نصب كل قوتنا و طاقتنا عليه و نرهق انفسنا و نوقف عملنا او نؤجله حتى يتحقق هذا الحلم اللطيف .

للأسف بعض الاطراف تترك العمل او تخفف من حدته ، و تنتظر قدوم الوحدة على طبق من ذهب ، و كأن الأحواز لن تتحرر الا بوجود هذه الوحده ( التي نسمع بها و لا نراها ) .

زمننا الحالي اختلف كلياً عن السابق ، فالعالم لم يعد يدار من قبل جانب واحد او شخص واحد ، ف الزعيم الاوحد الموجود في ذهن بعض الاطراف ، انتهى عهده و ولى الى غير رجعة ، الساحة الاحوازية لم تعد بحاجة الى جمال عبدالناصر او صدام حسين و الى خطبهم الرنانة التي تثير مشاعر الشعوب العربية ، فتلك موضة قديمة انتهت و رحلت برحيلهم .

جميع الدول الديمقراطية و المتقدمة الآن تتعدد فيها الاقطاب و الأحزاب بل و حتى حكوماتهم تتشكل من اكثر من طرف و تكون حكومة متنوعة ، بل و يصل الامر في بعض الاحيان ان تتكون الحكومة من اطراف متباينة !

لأن تلك الدول ايقنت المعادلة الجديدة في الكون ، الا و هي ان الاختلاف قوة و ليس ضعف .
فالاختلاف نعمة لم تنتبه لها تنظيماتنا الموجودة ، فكل تنظيم في الساحة الأحوازية يمثل فئة من الشعب ، و شعبنا فسيفساءه متنوعه ، و يوجد فيه السني و الشيعي و الصبي و المسيحي بل و حتى اليهودي .

كل تنظيم يمكن ان يكون مظلة لفئة من شعبنا المظلوم الذي يطالب بحقوقه الانسانية و حقه في تقرير المصير ، عبر دعمه و اعطاءه الغطاء السياسي لنشاطه و فعالياته و شرح معاناته امام المجتمع الدولي و ايصال صوت هذه الفئة من الشعب .

نعم نحن نبحث عن الوحدة ، ولكن ليس تشتتنا سبب استمرار المحتل في احتلالنا حتى هذه الساعة و علينا ان نكون واقعيين ، فالاختلاف الموجود بيننا و التباين بين الاحزاب و التيارات الموجودة في ساحتنا ، هو شئ سليم جدا و حاصل في اكثر البلدان الديمقراطية و المتقدمة .

فالنختلف مع بعضنا البعض ، ولكن لمصلحة الأحواز ، و لنسمو بخلافاتنا لأجل بناء الارض و الانسان الاحوازيين .
فلنتعلم روح الانتقاد البناء ، و طريقة الحوار الحضارية و ليس التهجم على بعضنا البعض و سياسة من ليس معنا فهو ضدنا .

فالنتحاور و نتناقش و ننتقد بعضنا البعض ، بعيدا عن الطائفية و القبلية و الحزبية و لنضع الاحواز في نصب اعيننا فتحريرها غايتنا و تنظيماتنا هن الوسيلة للوصول الى هذه الغاية ، و ليعلم المحتل ان حتى اختلافنا رحمة و قوة نستطيع ان نجابهه بها ، فالإختلاف هو من أسس تطور الشعوب نحو الرقي المطلوب و المنشود .

ليث زرقاني

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد