الخلافات بين الاحوازيين ، الي اين ؟ بقلم: احمد زرقاني

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 5999 أدبيات الجبهة

كلي يقين بأن أعتي فلاسفة العصر و علماء الاجتماع سيبلعون السنتهم و يقدّمون استقالاتهم اذا ما حاولوا تفسير ماهية الخلاف بين الفرقاء الاحوازيين الاعزاء . حاولت كثيراً ان افهم اسباب الخلافات التي طرأت في الفترة الاخيرة علي الساحة بين الاخوة الاحوازيين علي مختلف انتماءاتهم ، و بالرغم من ان الاختلافات و المشاكل المطروحة مصبوغة بالوان المنطق و الحق و مصلحة الشعب و الي آخره من هذه الالفاظ الرنانة ، الا انني لم اري ما يستحق فعلا هذه البلبلة و الاطالة للجدل و الخلافات بين الاخوة الاعزاء.

 

لو اننا كأحوازيين ، قررنا ان نسخّر الطاقات التي سخرناها من اجل تخوين بعضنا لبعض ، ضد المحتل الفارسي و العدو الاوحد لنا و للامة جمعاء ، لألحقنا به اضرارا لم نلحقها بالعدو خلال السنين الأخيرة .

لنفترض جدلاً بأن الاتهامات الموجهة لكل الاطراف الاحوازية صحيحة ، ماذا بعد ذلك ؟ هل نترك النضال و الكفاح ضد المحتل و نوجّه طاقاتنا و امكانياتنا ضد اخواننا حتي و ان كانوا يختلفون معنا في الفكر و الطرح السياسي ؟ ماذا سينفعنا ذلك ؟ هل انتهت جميع مشاكلنا و انتهينا من العدو لنحول المعركة من حرب ضد المحتل ، الي حرب ضد بعضنا ؟

و كأن المواطن الاحوازي المسكين المشغول بالكد من اجل توفير لقمة العيش لأبناءه في ظل هذه الظروف الاقتصادية القاهرة التي تفرض علي ابناء شعبنا لم يكن ينقصه سوي ان تقع الخلافات بين الجهات التي كان يعتبرها المتنفس الوحيد الذي اوصل صوته الي العالم . لنترك المواطن الاحوازي في الداخل علي جنب ، فهو آخر من قد يستفيد بشكل ملموس من النشاطات و الفعاليات التي نقوم بها بل ان دورنا يقتصر علي تثقيفه و ارشاده و ايصال صوته لا اكثر  ، لننظر الي حال الاحوازيين في الدول العربية ، كم من مواطن عربي عالق في الدول العربية يعوّل علينا نحن الاحوازيين في الخارج من اجل ايصال صوته الي الامم المتحدة و القيام بخطوات تسهّل وصوله الي بر الأمان و انقاذه من براثن النظام الذي سيعلّقه علي المشانق فور دخوله الوطن ؟

 

هل انتهت كل مشاكلنا نحن الاحوازيين كي نتوجّه الي التخوين و السب و القذف و الحرب الشخصية و النبش في مسائل أكل الدهو عليهاو شرب ؟ لم لا تركز كل جهة علي انجاز امور تصبّ في مصلحة المواطن الاحوازي في الداخل ، او في مصلحة الاخوة الاحوازيين المقيمين في الدول العربية ممن يعانون من صعوبات و مضايقات بسبب آرائهم و انتماءاتهم السياسية و تترك الحكم للجمهور فيما ان كانت توجّهاتها السياسية صحيحة او خاطئة .

 

وفقا للمنطق الجديد ، لا يوجد ما هو خاطئ بشكل كامل ، او صحيح بشكل كامل ، و ان اقرب مقياس للصحة بعيداً عن كل الامور المتفق عليها هو المصلحة و مصلحة الاكثرية بالتحديد . لم لا نتعقّل نحن الاحوازيين و نوجه طاقاتنا و نشاطاتنا نحو خدمة الاحوازيين في كل مكان و علي اختلاف انتماءاتهم و توجهاتهم الفكرية و نترك الحكم للأحوازي نفسه ليقرر من منا اصح ( وفقا لمصلحة الشعب )  بدلا من هذه السجالات العقيمة التي لا يستنفع بها سوي العدو ؟

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد