اسس الاستنتاجات و اصدار الاحكام بقلم: احمد زرقاني

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 6126 أدبيات الجبهة

كانت الأيام الماضية حافلة بالاحداث السياسية التي صدمت بها علي عكس غيري ممن كنت اتصوّر بأنهم ادني مني فهماً للواقع السياسي الذي تعيشه المنطقة ، و كان التفاعل الأحوازي كبيراً كما كان متوقعاً  و هو شبيه الي حد ما بالتفاعل الذي حصل في الشارع العربي بخصوص الاحداث الاخيرة مما لفت انتباهي بشكل كبير و دعاني الي كتابة هذه السطور تعليقاً علي المواقف الاحوازية المتنوّعة و أملاً مني بتنوير اخوتي و ابناء شعبي .

 

اخوتي الاعزاء ، لن اخوض في الآراء الشخصية أو أنصح هذا أو ذاك بضرورة تغيير آراءه لأنها غير صحيحة ، فأنا من الذين يعتقدون بأنّ الانسان الفاقد للمنطق ، مهما اكتسب من الفنون و المهارات و الافكار و المعلومات ، فهو سيقوم باستخدامها لتأكيد صحة الافعال الجاهلة التي يقوم بها فقط لا لتصحيحها ( هذا اذا ما كنت انا علي حق اصلاً ).

لفت انتباهي بأن غالبية الاخوة و علي مختلف إنتماءاتهم و ولاءاتهم  كانوا ينظرون الي الامور بنظرة لا يصل مداها الي ابعد من انوفهم و انني و اذ اشدد علي حريتهم في التفكير و التعبير ، الا انني اختلف معهم في الطرق التي يبنون عليها استنتاجاتهم . ان الحقيقة لم تكن و لن تكون يوماً واضحة وضوح الشمس و من يظن بأنّه سيجدها ( باردة مبرّدة ) كما نقول نحن الاحوازيين ، علي الشريط الاخباري لهذه القناة أو ذلك الموقع أو علي لسان الناطق باسم هذه الحكومة أو ذلك الحزب أو ما بين سطور هذا الكاتب أو ذاك فهو مخطئ كل الخطأ . ان الاحداث التي تعصف بالمنطقة بوجه عام و ببعض الدول علي وجه الخصوص هي امتداد لأمور اجتماعية جغرافية اقتصادية تاريخية سياسية متعدده تلعب جميعها دورا في كل صغيرة و كبيرة في هذه الاحداث و بإعتقادي الشخصي ، اري بأنّه من غير الوجيه بناء الاراء و اطلاق الاحكام بخصوص الامور الراهنة  بدون دراسة ما حتي و ان كانت بسيطة لجميع الامور التي تم ذكرها و التي التي تؤثّر علي هذه الأحداث بشكل او بآخر و ذلك من شأنه ان يعطي الشخص خلفية كافية تؤهله لتحليل الاخبار او الاقوال التي يسمعها من جميع المصادر و بناء احكام منطقية تتناسب مع المعطيات  بعيداً عن الاحكام المبنية علي العنصرية او الطائفية او الجهل الذي يشمل كل ما هو سئ علاوة علي هذين العنصرين . نحن كأحوازيين بحاجة الي تحكيم العقل و العلم و الفهم و المنطق و كل ما من شأنه ان يفصل بين امرين قد نختلف عليهما من أجل دحر اي شئ من شأنه ان يشعل الخلاف بيننا كابناء شعب واحد خصوصاً اذا ما كان هذا الامر موضوعاً سياسياً يخص دولة اخري و هو يعتبر بعيد نسبياً عن الامور  الجوهرية في  قضيتنا العادلة .

 

***

 

كتب أحدهم و هو يُعتبر من المثقفين و رأيته يصحح الغلطات الاملائية  لأحد ” الكبار ” ، كتب يقول : أتمني ان يقوم الجيش التركي بالقيام بثورة يطرد علي اثرها رئيس الوزراء التركي !!

اتسائل اذا ما كان الاخ العزيز يعرف شيئا عن بلاد الاناضول و المسيرة السياسية و العسكرية فيها كي يتفوه بمثل هذه الترهات ، اتسائل ان مر علي مسامعه اسم عدنان مندرس الذي اعدم علي يد الجيش ، و كيف دارت الايام و اصبح اسمه يطلق علي معظم المباني الحكومية و المطارات و المواقع الحيوية .

ادعوك الي الذهاب في رحلة سياحية الي عروس ايجه ، مدينة إزمير الساحلية و النزول في مطار عدنان مندرس الدولي و الذي يضاهي  عشر مرّات مطار عاصمة الملالي من حيث المساحة و قدرة الاستيعاب و التطوّر ، علّك تعيد النظر في ما تكتبه من كلام لا يمتّ للواقع بصلة .

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد