خطاب روحاني في الامم المتحدة بقلم: احمد الزرقاني

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 6412 أدبيات الجبهة

أضعت منذ قليل نصف ساعة من عمري الثمين حين استمعت الي خطاب روحاني في الامم المتحدة و كما توقعت و علي عكس ما سمعت ، لم يأت هذا الرئيس بأي فكر او توجه سياسي جديد ، و الشئ الوحيد الجديد فيه هو لباسه النظيف علي عكس الرئيس السابق احمدي نجاد الذي و ان لم يخب ظني لم يكن يمتلك مكواة لملابسه اصلاً .

يبدو بأننا يجب ان نعتاد علي ايران و سياسة ارخاء الحبل مع امريكا و النظام العالمي كلما اشتدت الضغوطات عليها من اجل التزحزح قليلاً هنا و هناك ، و خطاب روحاني الذي جاء بنفس السياسة التي جاء بها كل رئيس قبله و لكن بمصطلحات و كلمات جديدة ظاهرها السلام و التعايش السلمي في المنطقة و باطنها طموحات فارسية لا تنتهي ، خير دليل علي ذلك . و هذا الامر ليس بغريب فكلنا نتذكر كيف خرجت لنا ايران بذلك العدائي العنجهي الجاهل احمدي نجاد حين كانت امريكا غارقة في المستنقع العراقي ، مستفيدة من الفرصة التي لم تسنح لها من قبل ، و ما ان استعادت الولايات المتحدة توازنها و وقفت علي قدميها من جديد ، حتي رجع الفرس الي ثاني اقدم مهنة في التاريخ الا و هي الدعارة السياسية ، املا في ابعاد شبح اي نوع من المواجهة المباشرة او غير المباشرة مع اي عدو كان فما كان منهم الا ان يخرجوا لنا بخاتمي جديد .

 

المضحك في الامر  ان المواقف السياسية و مضمون الخطاب ليسا الشيئان الوحيدان الدالان علي نية ايرانية بتأخير اي مواجهة او تضاد مع الساحة الدولية لا اكثر بعيدا ان اي تغيير حقيقي ، بل ان كل من تابع خطاب روحاني باللغة الفارسية كما فعلت سيلاحظ بان هذا الرجل قام باختيار الالفاظ التي استخدمها بعناية تامة قل لها نظير في خطابات الزعماء الاخرين او حتي الرؤساء الايرانيين السابقين و ذلك لان السياسة الفارسية هي نفسها و لكن بتسميات مجددة  و هذا و ان دل فإنما يدل علي فراغ المحتوي السياسي و الفكري لدي الرجل الذي لا يعرف ما يقول اصلا ، فهو تارة ينتقد العقوبات الدولية ضد العراق و تارة يصنف الحرب الايرانية العراقية ( حرب العراق علي ايران حسبما وصفها ) بأنها عدوان سافر بسبب الدعم الدولي للعراق .

 

 

***

تحدث البعض عن غزل ايراني للولايات المتحدة في برنامج أمانپور علي قناة سي ان ان و برأيي ان هذا الكلام ما هو الا معازلة للشعب الفارسي  المتطلع الي انفتاح الاصلاحيين علي الولاياة المتحدة و لو ان الامر كان نابع من توجه رسمي ، لرأينا الامر جلياً في خطاب روحاني في الامم المتحدة لا مع اعلامية  فارسية امريكية هي معروفة للفرس في امريكا اكثر من اي فارسي آخر و لها تأثير علي آرائهم بشكل كبير .

 

 

احمد الزرقاني

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد