كي لا ننسى البندقية ! بقلم: ابو شريف الاحوازي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 6901 أدبيات الجبهة

لقد تفاجئ العدو الايراني بردة الفعل و الادانات الشعبية و الرسمية وكذلك الانتشار الواسع لخبر استشهاد المواطنين الاحوازيين هاشم الشعباني و هادي الراشدي مما يمكن قوله لم يسبق ان حظي استشهاد اي من ابناء الشعوب غير الفارسية بردة فعل واسعة كما حظي به شهداءنا الابطال , وترك استشهادهم بصمات كبيرة على الساحة الدولية وفتح الكثير من العيون و الاذان و الابواب على القضية الاحوازية و الذي لم تفتح من قبل رغم نشاط كل المؤسسات السياسية و الانسانية الاحوازية . ومن دون ادنى شك سنرى في المستقبل القريب و المتوسط الآثار الاخرى على حراكنا السياسي في مختلف المجالات كمكسب للقضية الاحوازية .

وكل هذا لا يساوي قطرة دما من شبابنا الاحوازي البواسل الذين ضحوا بكل ما يملكون في سبيل تحرير الارض و الانسان الاحوازيين. نعم انهم ليس الاول و ليس الاخير, استشهد قبلهم الكثير من الشعراء و المعلمين الااشاوس الابطال الذين رفعوا القلم و من فينا لا يعرف الشهيد البطل المعلم محمد على الساري او الشهيد البطل المعلم ريسان الساري و العشرات من ابناء الاحواز الذين سالت دمائهم على يدي جلادي الاحتلال , ولكن لم يكون لصوتهم الفعل الفاعل كما كان لصوت الشهيدين المعلمين هادي و هاشم رحمهم الله وذلك لتوفير العديد من المقدمات التي سبقت عملية الاعدام و منها الدماء الزكية التي سالت من قبلهم و تكدست حتى تصل بصرخة المظلومة الاحوازية إلى كل انحاء العالم كما كان للسعي الاحوازي و العلاقات الاحوازية الإعلامية و ايضا العمل البارز للنشطاء السياسين و الحقوقين الاحوازيين في ايصال المعلومات الهامة و المصداقية في الاخبار قبل عملية الاعدام الجبانة و بعدها دورا بارزا في تفعيل الساحة الاعلامية والراي العام الدولي و خاصة الاروبي و الامريكي و منظمات حقوق الانسان لطرح قضية اعدامهم على المستوى الدولي .

وبعد كل هذه المقدمة يجب التذكير ان شهداءنا الإبطال هادي و هاشم أوضحوا نقطة هامة للعالم اجمع و لنا نحن الاحوازيين , ان العدو الايراني لا يفرق بين من يرفع القلم و من يرفع السلاح مدافعا عن حريته و كرامته و حقوقه الإنسانية المشروعة بل يقتل الاثنين معا و أكملوا الحقيقة للعالم بشهادتهم هذه ان رافعي البندقية للاحواز يدافعون عن أنفسهم إمام ماكنة القتل و الإعدام الإيرانية و إن هذا الاحتلال الهمجي سيسحق اي مطالب سلمية و يقمع بالنار و الحديد إي مظاهرات او اضرابات و اعتصامات احوازية و لا يعترف بأي قوانين دولية و لا إنسانية و لا تردعه المناشدات ولا حتى الادانات و القرارات الدولية وله و لنا في ما يجري في سوريا خير مثال حيث يقتل الالاف الاشقاء السوريين بالصواريخ و الغازات الكمياوية وهناك من يحمي النظام دوليا رغم العشرات من الدول الداعمة و الراعية للمعارضة السورية فما بالك بقوى تحرر تطالب بأستعادة الارض و حرية الانسان لا يعترف بالاحتلال بل يتجاوزعلى اراضي دول مستقلة ولا يحترم حرية شعبه الفارسي فيكف يحترم حقوق المناهضين لاحتلاله  وما كانت رسالة شهداءنا الأخيرة لنا و للعالم اجمع ان الاحتلال الفارسي الايراني لا يتوقف عند اعدام المعلمين والشعراء و انه سيستخدم كل الاسلحة الفتاكة ومنها المحذورة دوليا ضد الاطفال و النساء و العزل إن لم تكن للاحوازيين تحالفات قوية  تؤمن حماية دولية للشعب العربي الاحوازي و تشتعل الأرض تحت أقدام المحتلين بالنار والبندقية الواعية الحامية !


ابو شريف الاحوازي

18/فبراير 2014

 

دعوة عامة فى كندا بمناسبة ذكرى الاحتلال…

دعوة عامة تحت شعار " نعم لتحرير الأحواز وليسقط الاحتلال الايراني " نحيي ونبارك معا صمود شعبنا…

أقرا المزيد

رسالة الي الجبابرة والمحتلين الفرس لارضنا ارض الاحواز…

كما استلهمنا من ديننا الحنيف

أقرا المزيد

الى متى يبقى البعض عبيد الطائفية ويخدمون اعداءهم…

عدد كبير من أبناء الامة العربية خاصة…

أقرا المزيد

اسائة من نوع خاص جدا” بقلم: جميل الكعبي…

الاساءة هي المساس بالشخص كالطعن في عرقه او مجتمعه او عائلته او به شخصيا" بالتلفظ بالكلام…

أقرا المزيد