الاحواز ستبقي عربية مثل ما كانت.. بقلم: فهد علي طاقتي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 8435 مقالات

بعد أسر قائد الامة الاحوازية المرحوم شيخ خزعل الكعبي  عام 1925 والذي تم بخدعة استعمارية نظمها النظام العنصري الفارسي بالتعاون مع بعض الدول الاستعمارية وبخطأ من الشيخ خزعل نفسه رحمه الله بثقته بالفرس وصداقتهم واستضافتهم في المحمرة حيث نفذوا خطة الخداع لهم وهم ضيوف عنده عبر مأدوبة غذائية أمر بها لتكريمهم ونفذوا فيها سياستهم الشيطانية بأسره، ومن ذلك التاريخ مارس النظام اشد أنواع الظلم والاضطهاد والحرمان ضد الشعب العربي الأحوازي.

وخلال 90 عام الإحتلال، قام النظام بتنفيذ سياساته غير الإنسانية ضد الشعب العربي واستعمل شتى أنواع الضعوط لتفريسهم من خلال المدارس والإعلام و عدم السماح باللغة العربية في الدوائر والمدارس، وبعد فشل كل سياساته بالتزامن مع نهب الثروات، انتقل الى سياسة التهجير والترحيل الي بلاد الفرس حيث وفر للكثيرين بعض الأمور المعيشية والسكن في تلك المدن حتي لايفكروا بالرجوع الي مسقط رأسهم والى جانب ذلك قام بتوسيع البطالة والإفقار في الأحواز، حتى اصبح رفاه المهجرين دعاية للذين هم باقون في مواطنهم لكي يرحلوا ويتوطنوا في العمق الفارسي وعلي مدار الزمن والتكلم باللغة الفارسية يتخلون جبرا عن لغة الأم وهي العربية، وهذا ما حصل  حتى اصبحت هناك تجمعات أحوازية وجاليات كبيرة في بعض المدن في العمق الفارسي، و كرج بجوار العاصمة طهران هي إحدى المدن البارزه التي تضم عددا هائلا اليوم من عرب الاحواز المهجرين و الذي مع الأسف الكثير منهم وخصوصا أبنائهم فقدوا لغتهم العربية واصبحوا يتكلمون اللغة الفارسية حتى في بيوتهم وخصوصا في حي يسمى محمود آباد وهو الأفضل ان يسمى عرب آباد!.

هذه الخطة الإستعمارية  للتهجير توازيها سياسة الإستيطان الواسعة لغير العرب في الأحواز بالإضافة الى السياسات التعسفية الأخرى مثل الضغوط والتهديد اليومي و السجون والتعذيب ونهب أموال العرب و قطع حتي ارزاقهم وسرقت مياه نهركارون ونقله الي بلاد فارس وتوسيع البطالة والأمية وحرمان الأحوازيين  من التقدم مثل ما حرموا ابراهيم التهامي الأحوازي، لاعب الكرة العالمي حيث حرموه من عضوية الفريق الوطني لكردة القدم الإيراني بسبب أنه عربي.

وهذه السياسة الهدف لها ان تستمر حتي تخلي المنطقة العربية الأحوازية للفرس أما بتفريس العرب في وطنهم أو بتهجيرهم من وطنهم ليتفرسوا هناك..

لكن يا ترى، هل يمكن للإحتلاف ان يقضي على شعب بهذه الأساليب بوالتهجير و التشريد والإستيطان وبسياسات التفريس؟ من المؤكد الجواب لا ولن يكون النظام قادر على ذلك والمهجرين اليوم هم اصبحوا رصيد للثورة الأحوازية حيث تفريس لغتهم لا يعني تفريس معدنهم وجذورهم، وفي النهايه اختم كلامي بقول الله عزوجل (وماربك بغافل عما يعمل الظالمون).

 

مخططات وجرائم اخري من النظام الايراني لتغيير النسيج…

وفقاً للمصادر الموجودة تخطط مافيا شركة قصب السكر والحكومة المركزية الايرانية لجرائم اخرى بحق الشعب الاحوازي حيث تسعى…

أقرا المزيد

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من انا!؟

و كتب رضا خان فيما بعد في مذكراته ( سفرنامه خوزستان) مايلي: لسنوات عديدة، لم تتمكن الحكومة المركزية من…

أقرا المزيد

مقتدى الصدر في السعودية والإمارات .. زيارة قلبت…

  حملت الزيارة التي قام بها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات…

أقرا المزيد

الكيان الفارسي المحتل وسلب حقوق المرأة الأحوازية بقلم:…

  لا يختلف في الاحواز وضع المرأة عن وضع الرجل، المجتمع بكل أفراده ومن كل الجوانب واقع تحت…

أقرا المزيد