ميليشيات إيران… وقوائم الإرهاب الدولي بقلم: داود البصري

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 8588 مقالات

الهوجة الدموية التي يثيرها النظام الإيراني في الشرق بلغت مبلغا صعبا، بعد أن نجح في تسويق بضاعته الطائفية الرثة وأستطاع اختراق السياج الوطني لثلاث دول عربية باحترافية ومهارة تخطيطية وبما جعله يتصرف في شؤون المنطقة بطريقة مستهترة وفظة تعبر أساسا عن طبيعة مشروعهم الهجومي والهدام ضد شعوب وأنظمة المنطقة.

لقد نتج عن العربدة الإيرانية والتمادي في صناعة فرق الإرهاب الطائفية المرتبطة بنظام طهران، نتائج دموية مروعة خلطت معها الأوراق بشكل مروع، وبما دفع ويدفع لحروب أهلية طائفية اخترقت السلم الأهلي وشكلت تحديات خطيرة على مستقبل الوحدة الوطنية لدول عربية عدة، فالعصابات الطائفية المرتبطة بإيران تخوض اليوم حربا طاحنة في جنوب الجزيرة العربية وفي اليمن تحديدا بعد أن أوصلوه لحالة انفجارية بشعة كادت أن تنشر مشروعا تخريبيا هائلا لولا عاصفة الحزم العربية السعودية التي أرسلت رسالة واضحة وبليغة للنظام الإيراني مفادها أن وقت العربدة والفوضى قد انتهى للأبد، وإن على مثيري الفتنة والنافخين في أبواقها الاستعداد ليوم قمطرير سترتد فيه تلك الفتنة على صدور مطلقيها لا محالة… وهو يوم قد اقتربت إرهاصاته ووتوقيتاته!

أما تعطيل الحياة السياسية وتعكير السلم الأهلي في لبنان بسبب ممارسات «حزب الله» الإرهابية فهي واحدة من أبشع صيغ ونتائج التدخل الإرهابي الإيراني الذي حول حزباً طائفياً لأكبر عصابة بلطجية في التاريخ اللبناني المعاصر، بعد سقوط ورقة الممانعة والمقاومة، وبروز الحقيقة العارية لعمالة حزب حسن نصر الله الإرهابي وإضراره التام بمستقبل الوطن اللبناني. أما في الحالة السورية فإن النظام الإيراني وعبر عصاباته الطائفية المشكلة من سقط متاع الدنيا قد حولت أرض الشام لأرض يباب ولقطعة من الجحيم بعد الاستمرار في إرسال العصابات الطائفية وتمويل الحرب القذرة التي يشنها النظام السوري المجرم ضد شعبه، وحيث جاء الغزو العواني الروسي لسورية ليساهم أبشع مساهمة في تحويل حرب الشام لحرب كونية مصغرة تجمع فيها كل حلفاء النظام المافيوزيين والطائفيين في جبهة موحدة عدوانية تؤدي فيها الجيوش الإيرانية دورا مركزيا في إدامة استمرار جداول الدم، وتقسيم الوطن السوري وحفر أخاديد صراعات وأحقاد لن تنتهي بسهولة، بل ستترك ندوبها الغائرة على الوجه السوري الجميل.

النظام الإيراني ومن خلال حرسه الثوري وقوات التعبئة والميليشيات العراقية واللبنانية والأفغانية يخوض اليوم حربا مصيرية فوق الأرض السورية سيخسرها لا محالة وستكون هزيمته فيها تاريخية وستنهار بعدها حصون النظام في العمق الإيراني أيضا، وهو الأمر الذي يعرفه النظام الإيراني جيدا ويلمس مؤثراته المستقبلية التي يحاول تجنبها عبر مراهنته على استمرار النظام السوري وهو في الواقع حلم إبليس بالجنة، وهاهي الخسائر الإيرانية تتصاعد في سورية، وهاهي توابيت جنرالاتهم وعناصرهم تملأ مقابر إيران في مشاهد سوريالية معبرة فعلا عن حقيقة وأزمة التورط الإيراني الفظيع في المعضلة السورية.

أما في العراق المحتل، فحكاية الميليشيات الإيرانية هناك من أخطر وأعقد الحكايات، فهي قد بلغت من التغول والنمو والإرهاب حدا جعل الدولة العراقية الهشة أساسا أسيرة لها، وتحول قادة الميليشيات الإرهابيين وبقيادة العميل الإيراني المعروف والعميد في الحرس الثوري والسياسي العراقي هادي العامري ونائبه الإرهابي الدولي أبو مهدي المهندس لأرقام صعبة ولعناصر قيادية مؤثرة في بلد ضاعت فيه كل معاني السيادة!

الميليشيات العراقية الطائفية العميلة لإيران تحفر المواقع اليوم لحرب طائفية مدمرة ليس بين المكونات المختلفة فقط، بل ضمن الطائفة الواحدة أيضا فبإشارة واحدة من النظام الإيراني ستقوم الميليشيات الإيرانية بقيادة انقلاب سلطوي في عمق المنطقة البغدادية الخضراء وتنقض على السلطة وتحكم البلد بشكل مباشر لصالح إيران، وهي عملية ستحدث قريبا إذ تبدو كل الظواهر والمؤشرات مهيئة لها تماما…!

وتكون المسؤولية مضاعفة لدول المنطقة الحريصة على الأمن والسلام الاقليميين للتحرك العاجل على المستوى الدولي من أجل إدراج تلكم العصابات الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني كميليشيات «حزب الله» والحوثي والميليشيات الإرهابية التابعة للأحزاب الطائفية العراقية في قوائم الإرهاب الدولي ومحاصرتها دوليا وإقليميا وإفشال مخططات النظام الإيراني في تدمير الأمن القومي للمنطقة! لابد من تحرك إقليمي عاجل لقطع مكامن الفتنة ولتوصيف تلكم العصابات بأوصافها وسمتها الحقيقية. التلكؤ والتباطؤ أو إهمال ذلك الملف ستكون له نتائج رهيبة على مستقبل المنطقة وشعوبها. لابد من استئصال شأفة الإرهاب الدولي الطائفي الإيراني وأدواته القذرة بأسرع وقت ممكن.. والتاريخ لن يرحم أبدا المتخاذلين.

 

كاتب عراقي

[email protected]

 

 

 

مخططات وجرائم اخري من النظام الايراني لتغيير النسيج…

وفقاً للمصادر الموجودة تخطط مافيا شركة قصب السكر والحكومة المركزية الايرانية لجرائم اخرى بحق الشعب الاحوازي حيث تسعى…

أقرا المزيد

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من انا!؟

و كتب رضا خان فيما بعد في مذكراته ( سفرنامه خوزستان) مايلي: لسنوات عديدة، لم تتمكن الحكومة المركزية من…

أقرا المزيد

مقتدى الصدر في السعودية والإمارات .. زيارة قلبت…

  حملت الزيارة التي قام بها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات…

أقرا المزيد

الكيان الفارسي المحتل وسلب حقوق المرأة الأحوازية بقلم:…

  لا يختلف في الاحواز وضع المرأة عن وضع الرجل، المجتمع بكل أفراده ومن كل الجوانب واقع تحت…

أقرا المزيد