مظالم #إيران في بلوشستان الغربية بقلم: زامران البلوشي

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 8663 مقالات

ﻻ تخفى على أحد فما تقوم به إيران بشكل يومي من قتل وإعتقال البلوش وإجبارهم على التشيع ،تارة بتخويفهم بقوة وجبروت النظام الإيراني وقدرته على فعل ما يشاء متى يشاء و تارة أخرى بإغراء بعض ضعاف النفوس بالمال. إيران لم تترك إسلوبا أو حيلة إلا واستخدمتها في قمع البلوش والقضاء على صحوتهم من استخدام السلاح والمخدرات والمال وزرع الجواسيس في كل بيت تقريبا.

وذكر قصص المظالم والجرائم الإيرانية بحق الشعب البلوشي كافية لهز الإنسانية.

بالرغم من تدمير الإحتلال الإيراني لنظام التعليم والصحة ونشر المخدرات في بلوشستان ﻻ زال كابوس وﻻدة ثائر من هذا الشعب المضطهد يقاوم ظلم النظام الإيراني ويذيق الجيش الإيراني طعم الموت المحتم يؤرق مضاجع الملالي.

كل ما ذكرته آنفاً ليس بخاف على أحد ولكن ما أريد توضيحه هنا لم يسمع به أحد من قبل من مظالم إيران في بلوشستان الشرقية الواقعة تحت الإحتلال الباكستاني.

منطقة زامران في بلوشستان الشرقية لها حدود مع بلوشستان الغربية المحتلة من قبل إيران ورغم اتباع هذه المنطقة للجزء الباكستاني إداريا إلا أنها أيضا لم تسلم من الظلم الإيراني في السنوات الأخيرة. زامران منطقة جبلية وعرة يكسب أبناؤها لقمة عيشهم إما بالعمل في دول مجلس التعاون الخليجي أو بالعمل في خطوط تهريب مشتقات النفط بين بلوشستان الغربية -إيران- وبلوشستان الشرقية-باكستان-.

فبالإضافة لتعرض أهالي هذه المنطقة للظلم والقمع الباكستاني أبت إيران تفويت فرصة المشاركة في هذا الظلم والقمع فعندما تتعرض القوات الإيرانية في بلوشستان الغربية-إيران- بأي هجوم من ثوار الجزء الغربي ترد إيران بقصف منطقة زامران في بلوشستان الشرقية-باكستان- وقد تسبب تكرار هذا القصف العشوائي بتدمير قرى وتهجير أخرى بالإضافة إلى استشهاد البعض من سكان هذه المنطقة من أطفال ونساء وشيوخ.

وباكستان تتفرج بكل صمت على ما يحصل في المنطقة لأن الدم الذي يراق دم بلوشي وبالتالي ﻻ يعنيها الأمر بالرغم من وقوع المنطقة تحت إحتلالها ووجود معسكرات للجيش الباكستاني في المنطقة! باكستان التي تقيم الدنيا وﻻ تقعدها عندما يقوم الجيش الهندي بالأمر المماثل على حدودها الشرقية وتعتبر الأمر انتهاكا لسيادتها بينما تسقط قذائف الجيش الإيراني على بعد بضع كيلومترات من معسكراتها في بلوشستان وهي تتفرج دون أن أي اعتراض على “انتهاك سيادتها”!.

توغلت القوات الإيرانية 23 مرة في بلوشستان الشرقية-باكستان- حتى الآن وقتلت العديد من شيوخ البلوش من ضمنهم الملا سليم رحمه الله ولكن باكستان بالإضافة لصمتها تمهد الطريق للقوات الإيرانية للقيام بمثل هذه العمليات.

الإدراة المحلية تعترف بعجزها لمواجهة التوغل الإيراني وباكستان بدورها تتمسك بدعم حليفتها إيران وتتهم البلوش بالإرهاب لذا أعطت الإذن للقوات الإيرانية للقيام بالعمليات العسكرية في بلوشستان الشرقية-باكستان- والتوغل حتى مسافة 200كم!.

حكومة إسلام آباد أبلغت السفير الإيراني بموافقتها على قيام إيران بعمليات عسكرية في بلوشستان لمحاربة “الإرهاب” لذا تجد القوات الإيرانية تتوغل في بلوشستان بكل شجاعة وتقوم بعمليات اغتيال للنشطاء البلوش بدعم من القوات الباكستانية.

يتساءل أهل زامران لم هذا الصمت العالمي تجاه ما يتعرضون له من قمع وظلم من الجمهوريتين “الإسلاميتين”؟!

وإذا استمر هذا الصمت ستتحول منطقة زامران إلى مقبرة خلال فترة قصيرة.

وأيضا لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار الجواسيس الإيرانيين الذين يبذلون قصارى جهدهم في استغلال فقر السكان بدعوتهم للتشيع.

كل هذه الأعمال الوحشية التي يقوم بها المحتل الإيراني في منطقة زامران -بلوشستان الشرقية – ستجبر الثوار الذين يحاربون المحتل الباكستاني في المنطقة بتوجيه سلاحهم نحو المحتل الإيراني أيضا لأن كلاهما مشترك ومتعاون في قمع و ظلم أهالي المنطقة.

 

زامران البلوشي

[email protected]

 

 

مخططات وجرائم اخري من النظام الايراني لتغيير النسيج…

وفقاً للمصادر الموجودة تخطط مافيا شركة قصب السكر والحكومة المركزية الايرانية لجرائم اخرى بحق الشعب الاحوازي حيث تسعى…

أقرا المزيد

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من انا!؟

و كتب رضا خان فيما بعد في مذكراته ( سفرنامه خوزستان) مايلي: لسنوات عديدة، لم تتمكن الحكومة المركزية من…

أقرا المزيد

مقتدى الصدر في السعودية والإمارات .. زيارة قلبت…

  حملت الزيارة التي قام بها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات…

أقرا المزيد

الكيان الفارسي المحتل وسلب حقوق المرأة الأحوازية بقلم:…

  لا يختلف في الاحواز وضع المرأة عن وضع الرجل، المجتمع بكل أفراده ومن كل الجوانب واقع تحت…

أقرا المزيد