فساد إيران ينخر في العراق وسوريا واليمن بقلم: محمد العمر

كتبه : المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

نشرت فى : 8866 مقالات

الدول التي تحارب كل أنواع الفساد، وتراه آفة على المجتمع المعاصر، وظاهرة وبائية انتشرت في كثير من المجتمعات، نتيجة للظروف التي يعيشها المجتمع وقد تكون نتيجة لتراكمات عاشها المجتمع نفسه بسبب أو بآخر، هي دول متقدمة لها استراتيجية وأهداف عميقة وناجحة.

الفساد له أوجه متعددة، ويتنوع ما بين الفساد السياسي والفساد الديني والفساد الإداري والفساد الاجتماعي والفساد التعليمي، وغيرها الكثير. والدولة الناجحة هي من تحاصر كل أنواع الفساد وتصنف نفسها دولة نموذجية تتطور مع متغيرات الزمان، وترتقي بمواطنيها ومقيميها.

 

هناك دول تدرجت في سياستها منذ رسم كيانها، وذلك بأخذ نفسها إلى مصاف الدول المتقدمة، ونقل تجارب الدول الناجحة، وتطويع مجتمعاتها على تقبلها، ومن ثم تطويرها لتصبح سمة محلية.

 

عندما يحارب الفساد في كل مناحي الدولة، يبقى المجتمع مستقيماً أميناً ناصحاً صالحاً، يعتد به ويعتمد عليه، ومحصن من كل الأخطار المحدقة من حوله، لكونه مندداً نابذاً ورافضاً ومحارباً لذلك الخطر، ولا سيما الخطر المتطرف الذي يحاك لدولنا، عبر الإرهاب الناتج للخراب والدم والتشرذم.

 

أعود لأُعرج على دور الدولة في مكافحة التطرف والإرهاب، في كونها إن حصنت نفسها من الفساد المستغل باسم الدين، وأغلقت كل الطرق التي قد يتسلل من خلاله الفكر المنحرف للمجتمع، فالمجتمع نفسه لن يكون متعطشاً ولا أرضه خصبة لتقبل مثل تلك الأفكار الهدامة، إن انتهجت الدولة استراتيجية عميقة، ولعل الإمارات العربية المتحدة مثال حي للدولة الرائدة، وأن موقفها كان وما زال رافضاً للإرهاب.

 

ما يميز الإمارات أنها ليست داعية ولا راعية للطائفية ولا المذهبية، بل هي راعية وداعية للسلام والتسامح ونبذ الكراهية، إذ تحتضن كل مكونات أديان وثقافات العالم، وما يزيد البلاد احتراماً أخلاق مواطنيها مع كل تلك المكونات، كما أنها ترى أن كل تنظيم أو حزب أو ميليشيا، ينهج التحريض والقتل ويحيك المؤامرات التخريبية ويستقطب عملاء الخيانة هو مصنف تحت قائمة المحظور، لأنه عدو الإنسانية والازدهار والتسامح، فأبوظبي ترى أن داعش الذي يقتل ويصادر الحياة والحرية، هو شبيه بالحشد الشعبي وفيلق بدر ولواء أبو الفضل العباس في العراق، وكذلك حزب الله الذي صنفته منظمة إرهابية، الذي يقاتل في سوريا، وجميعهم يهدرون الدماء، بتحريك وتمويل ودعم من إيران.

 

خلاصة القول أن الفساد المستشري في جميع مكونات الدولة واضح ومشاهد في إيران، لذا يجب على العالم أجمع، أن يسعى جاهداً لمحاربة فسادها الخارجي المتورط في نخر جسد العراق وسوريا واليمن عبر حمام الدم والقتل على الهوية، وكف يدها عن التحرش بالسعودية والبحرين، وكشف خط سير الدعم اللامحدود للميليشيات والحشود والفيالق، وأيضاً للجماعات الموالية لها، وإدانتها بوصفها دولة ترتكب جرائم حرب.

 

نقلا عن “الرؤية” اﻹماراتية

 

 

مخططات وجرائم اخري من النظام الايراني لتغيير النسيج…

وفقاً للمصادر الموجودة تخطط مافيا شركة قصب السكر والحكومة المركزية الايرانية لجرائم اخرى بحق الشعب الاحوازي حيث تسعى…

أقرا المزيد

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! من انا!؟

و كتب رضا خان فيما بعد في مذكراته ( سفرنامه خوزستان) مايلي: لسنوات عديدة، لم تتمكن الحكومة المركزية من…

أقرا المزيد

مقتدى الصدر في السعودية والإمارات .. زيارة قلبت…

  حملت الزيارة التي قام بها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات…

أقرا المزيد

الكيان الفارسي المحتل وسلب حقوق المرأة الأحوازية بقلم:…

  لا يختلف في الاحواز وضع المرأة عن وضع الرجل، المجتمع بكل أفراده ومن كل الجوانب واقع تحت…

أقرا المزيد