أتقدم بخالص التأييد وأصدق التهاني بمناسبة انضمام عدد من المنظمات السياسية الأحوازية إلى هيئة التنسيق للقوى الوطنية الأحوازية. 

في هذه الخطوة المباركة تطورًا إيجابيًا ومهمًا في مسار توحيد الجهود الوطنية وتعزيز العمل المشترك بين مختلف القوى والتنظيمات الأحوازية.

إن هذه المبادرة المسؤولة تستحق الإشادة والتقدير، لأنها جاءت في الوقت الصحيح الذي تتطلب فيه المرحلة مزيدًا من التقارب والتنسيق وتوحيد الصفوف، بما يعزز حضور القضية الأحوازية ويقوي العمل الوطني المشترك في مواجهة التحديات.

وأعبر عن تقديري لهذه الخطوة الواعية التي تعكس روح المسؤولية الوطنية والإيمان بأهمية العمل الجماعي لخدمة قضية الشعب الأحوازي العادلة. كما آمل أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء والتنسيق المثمر بين مختلف القوى الوطنية.

أبارك مرة أخرى هذا التطور الإيجابي، متمنيًا التوفيق والنجاح لكل الجهود الصادقة التي تسعى إلى توحيد الصف وتعزيز العمل الوطني من أجل مستقبل أفضل لشعبنا الأحوازي من أجل حقوقه المشروعة.

المجد لشعبنا الأحوازي، والتوفيق لكل الجهود الصادقة الساعية إلى وحدة الصف والعمل الوطني الاحوازي. 

حسن راضي

Exit mobile version