رُهام سيف، شاب يبلغ من العمر 31 عامًا من الأحواز المحتلة، كان إنسانًا مفعمًا بالحيوية، محبًا لكرة القدم ومليئًا بالطموحات لمستقبله. في 9 يناير/كانون الثاني 2026، تزامنًا مع الاحتجاجات في الأحواز، خرج إلى الشارع أملاً في مستقبل أفضل؛ لكن خلال إطلاق النار أصابته رصاصة في خاصرته.
نُقل رُهام إلى المستشفى، غير أن عائلته بقيت أربعة أيام في قلق وترقّب دون أي معلومات عنه. وفي نهاية المطاف، تسلّمت أسرته جثمانه، وأُبلغت بأن «توقف القلب» هو سبب الوفاة.
ورغم الأجواء الأمنية المشددة ووجود عناصر بملابس مدنية، أُقيمت مراسم دفنه فجر 17 يناير/كانون الثاني 2026 عند الساعة السادسة صباحًا، بحضور عدد محدود من أفراد عائلته وفي صمت ثقيل.
ربما فقدت والدة رُهام ابنها، لكنه اليوم أصبح مصدر إلهام لآلاف الشباب الأحوازيين الذين أبقوا اسمه حيًا. سيظل ذكر رُهام حاضرًا في القلوب التي تنبض من أجل العدالة، وسيستمر طريقه مع كل خطوة تُخطى في سبيل الحرية والعدالة، ولن يُنسى اسمه.
مسعود الأحوازي
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
