البيان المشترك لثماني منظمات لشعوب واقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني

أصدرت ثماني منظمات سياسية تنتمي إلى الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني بياناً مشتركاً، ردّت فيه على المواقف الواردة في بيان «مؤتمر حرية إيران».
وأكد الموقّعون على البيان أن قضية الشعب العربي الأحوازي والكُرد والبلوش والترك الأذربيجانيين والتركمان وغيرهم من الشعوب، لن تُحلّ بمجرد تغيير الحكومة في طهران؛ بل يجب أن يكون إنهاء الاحتلال، والاعتراف بالحقوق القومية، وضمان حق هذه الشعوب في تقرير مصيرها، في صلب أي مشروع سياسي للمستقبل.
كما دعا البيان الأمم المتحدة والدول الديمقراطية والمؤسسات الدولية إلى الاعتراف بالشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال بوصفها أطرافاً رئيسية وصاحبة حق في التحولات المستقبلية للمنطقة.
وفيما يلي نص البيان:
إعلان مشترك لثماني منظمات لشعوب واقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني، رداً على بيان «مؤتمر حرية إيران»
كوردناسيون: أصدرت ثماني منظمات سياسية تنتمي إلى الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني بياناً مشتركاً، ردّت فيه على المواقف الواردة في بيان «مؤتمر حرية إيران».
وأكد الموقّعون على البيان أن قضية الشعب العربي الأحوازي والكُرد والبلوش والترك الأذربيجانيين والتركمان وغيرهم من الشعوب، لن تُحلّ بمجرد تغيير الحكومة في طهران؛ بل يجب أن يكون إنهاء الاحتلال، والاعتراف بالحقوق القومية، وضمان حق هذه الشعوب في تقرير مصيرها، في صلب أي مشروع سياسي للمستقبل.
كما دعا البيان الأمم المتحدة والدول الديمقراطية والمؤسسات الدولية إلى الاعتراف بالشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال بوصفها أطرافاً رئيسية وصاحبة حق في التحولات المستقبلية للمنطقة.
وفيما يلي نص البيان:
إن منظمات الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني، وإذ تؤكد حق الشعوب في التمتع بالحرية والأمن والسلام الدائم، تعلن أن بيان «مؤتمر حرية إيران» لا يزال يتجاهل الواقع القائم المتعدد القوميات، وينكر الحقوق التاريخية والقانونية للشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال، ويحصر القضية في مجرد تغيير الحكومة في طهران.
والحقيقة أن الأزمة الراهنة ليست مجرد نتيجة للتطورات الأخيرة، بل هي نتاج عقود من السياسات العدوانية والاحتلالية والتوسعية للنظام المعادي للإنسانية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ وهو النظام الذي أسهم في نشوء أزمات وحروب اليوم من خلال الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والإعدامات، والقمع المنظّم للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وتصدير عدم الاستقرار إلى المنطقة، وتشكيل الجماعات الوكيلة ودعمها، وإنفاق ثروات وموارد الأراضي المحتلة على الأهداف العسكرية والتوسعية.
إن إدانة تداعيات الحرب من دون الإشارة إلى سببها الرئيسي تعني تجاهل الحقائق القائمة. وتقع المسؤولية الأولى عن الوضع الراهن على عاتق النظام الذي بنى بقاءه على الاحتلال والقمع الداخلي وتصدير الأزمات وتهديد أمن المنطقة.
ونؤكد أن قضية الشعب العربي الأحوازي والكُرد والبلوش والترك الأذربيجانيين والتركمان وغيرهم من الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، لا تتمثل بمجرد تغيير حكومة، بل بإنهاء الاحتلال والاعتراف بحقهم في تقرير مصيرهم استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي. ولا يحق لأي دولة أو حزب أو تيار سياسي أن يقرر نيابة عن هذه الشعوب مستقبلها السياسي ومصيرها.
كما أثبتت التجربة التاريخية أن الأنظمة الفاشية والمحتلة والداعمة للإرهاب لا تتخلى أبداً عن سياساتها القمعية والتوسعية من دون ضغوط سياسية وقانونية واقتصادية ودولية فعالة، ولا تُجبر على التراجع إلا أمام الإرادة الحازمة للمجتمع الدولي ومقاومة الشعوب.
وترى منظمات الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني أن السلام والأمن والاستقرار الدائم لن تتحقق إلا عندما ينتهي احتلال أراضي الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد، ويُعترف بحقوقها، ويُضمن حقها في تقرير مصيرها من دون أي قيد أو شرط.
وندعو الأمم المتحدة والدول الديمقراطية والمؤسسات الدولية إلى الاعتراف، في أي مبادرة سياسية تتعلق بمستقبل المنطقة، بالشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال بوصفها أطرافاً رئيسية وصاحبة حق، وإلى دعم حقوقها المشروعة وفقاً لمعايير القانون الدولي.
منظمات الشعوب الواقعة تحت الاضطهاد والاحتلال الإيراني
يوليو/تموز ٢٠٢٦
المنظمات الموقّعة:
١- حزب سربستي كوردستان
٢- الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
٣- حزب استقلال كوردستان
٤-الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
٥- بلوچستان راجي زرمبش
٦- حركة بلوشستان الحرة (FBM)
٧- جبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)
٨- حزب بلوچستانء راجي تپاكي



