الحرمان المتكرر للأسير الاحوازي حمزة سواري من حقّه البديهي في حضور جنازة والده

انتهكت سلطات سجن قزل حصار في كرج للمرة الثانية الحقّ الإنساني الأساسي لحمزة سواري، السجين العربي الأحوازي، ومنعته من حضور مراسم دفن والده، لفتة سواري؛ وهو الحق نفسه الذي حُرم منه سابقًا عند وفاة والدته.

وبحسب مصادر مقرّبة من العائلة، فإنّ السلطات، بعد رفضها طلب الإجازة السابقة، لم تكتفِ بحرمانه من المشاركة في العزاء، بل فرضت عليه ضغوطًا أمنية مشدّدة؛ حيث نُقل إلى العزل، وتعرّض لتحقيقات قاسية على يد عناصر “مقرّ الاغتيالات والمعلومات” الإيراني في الأحواز العربية المحتلّة، شملت أسئلة حول رسالته العلنية ونشاط أقاربه. ويأتي ذلك في وقت ما يزال فيه هذا الجهاز الأمني يمسك بمفاصل قضيته بشكل كامل، حتى بعد نقله إلى سجن قزل حصار.

حمزة سواري، المعتقل منذ كان في السادسة عشرة من عمره، يقضي حكمًا بالسجن منذ عام 2005؛ إذ حُكم عليه أولًا بالإعدام، ثم خُفّف الحكم إلى السجن المؤبّد بعد تنفيذ حكم الإعدام بحقّ شقيقيه. وقد أكّد في رسالة علنية أنّ الإجازة والعفو المشروط «حقّ قانوني لكلّ سجين»، مشدّدًا على أنّ طلبه السابق كان بهدف حضور مجلس عزاء والدته فقط.

تعكس هذه الممارسات القمعية مدى العداء والاستهانة التي تبديها الأجهزة الأمنية الإيرانية تجاه الحدّ الأدنى من الحقوق الإنسانية للسجناء، واستخدامها الضغوط العاطفية كوسيلة لترهيبهم وإسكات أصواتهم.

السبت، 6 ديسمبر2025

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
HTTPS://ALAHWAZ.COM

Exit mobile version