قوات الاحتلال الفارسي قابلت الاحتجاجات السلمية باستخدام أبشع أنواع القمع، حيث حاصرت المتظاهرين في مناطق معشور في الاحواز المحتلة ، واستعانت بالدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة لإخماد أصوات الحرية. لم تكتفِ بذلك، بل أطلقت النار عشوائيًا على شباب أعزل لم يحمل سوى صوته.
هذه الجريمة تُضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الأحوازي، في محاولة يائسة لإخماد جذوة المقاومة وإسكات المطالبات بالكرامة والحقوق الوطنية.
20.11.2024
محمد مزرعاوي
مركز الاعلامي لثورة الاحوازية
