صلاح أبو شريف الأحوازي يشكر الدول المشاركة في إدانة جرائم النظام الإيراني المحتل في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في جنيف

أعرب السيد صلاح أبو شريف الأحوازي، الأمين العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، عن شكره وتقديره للدول المشاركة في جلسة مجلس حقوق الإنسان التي عقدت في جنيف لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان في إيران، وذلك لإدانتها الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني المحتل ضد الشعوب غير الفارسية والأقليات الدينية في جغرافية إيران السياسية.
وخصّ السيد صلاح أبو شريف بالشكر ممثلي كندا وكوستاريكا على مواقفهم الداعمة لحقوق الشعوب المضطهدة، بما في ذلك الشعوب غير الفارسية التي تعاني من التمييز والقمع الممنهج، وكذلك الأقليات الدينية التي تواجه اضطهادًا مستمرًا على يد النظام الإيراني.
وأشار الأمين العام إلى أن مثل هذه المواقف الدولية تسهم في تسليط الضوء على معاناة الشعوب التي تخضع لسياسات النظام الإيراني القمعية، وتدعم النضال السلمي للشعوب من أجل الحصول على حقوقها المشروعة، بما في ذلك حقها في تقرير المصير.
كما أكد السيد صلاح أبو شريف أن الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية ستواصل العمل مع الدول والمنظمات الدولية من أجل تعزيز قضية الشعب الأحوازي والشعوب غير الفارسية الأخرى، مشيرًا إلى أهمية توسيع الدعم الدولي للضغط على النظام الإيراني وإنهاء انتهاكاته لحقوق الإنسان.
يُذكر أن الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية تواصل جهودها لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الأحواز المحتلة، وتسعى إلى تعزيز قضية الشعب الأحوازي على الصعيد الدولي عبر التعاون مع الدول والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان.
موقف دولة لوكسمبورغ في مجلس حقوق الإنسان بإدانتها الصريحة لانتهاكات حقوق الإنسان في عموم جغرافية إيران السياسية، وخاصة في الأحواز وفي حق الشعوب غير الفارسية، يُعتبر خطوة هامة تضاف إلى الجهود الدولية لكشف الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها النظام الإيراني.
هذه الإدانة تُبرز التزام لوكسمبورغ بالدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان، وتعزز من الضغط الدولي على الاحتلال الإيراني الذي يسعى لطمس هويات الشعوب غير الفارسية وسحق تطلعاتها المشروعة للحرية والكرامة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق المواقف التي أبدتها دول مثل كندا وكاسترويكا، والتي لم تتوانَ عن فضح جرائم النظام الإيراني أمام المحافل الدولية. مثل هذه المواقف تؤكد أن المجتمع الدولي بدأ يدرك خطورة السياسات الإيرانية القمعية، ليس فقط على الشعوب داخل إيران، بل على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
إننا نرحب بموقف لوكسمبورغ ونشيد به، وندعو جميع الدول الأخرى إلى اتخاذ مواقف مماثلة، والعمل معاً لدعم حقوق الشعوب المضطهدة في الأحواز وعموم جغرافية الشعوب غير الفارسية، وفرض المزيد من العزلة على النظام الإيراني حتى ينصاع لمبادئ العدالة والحرية.


