يُحيي شعبنا الأحوازي في الحادي والعشرين من فبراير اليوم العالمي للغة الأم، وسط استمرار سياسات الاحتلال الفارسي التي تستهدف الهوية العربية لشعبنا، في إطار نهج التطهير العرقي والثقافي. فمنذ احتلال الأحواز عام 1925، عمدت سلطات الاحتلال إلى حذف اللغة العربية من المناهج الدراسية والمؤسسات الرسمية، وحظرت تدريسها في المدارس، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تكفل لكل شعب حقه في تعلم لغته الأم.
إن هذه السياسة العنصرية تهدف إلى طمس الهوية العربية الأحوازية، وفرض واقع ديمغرافي جديد يخدم مصالح الاحتلال، عبر التغيير السكاني القسري والاستيطان، مما يعد جريمة وفق القوانين الدولية. إننا في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، إذ نندد بهذه الممارسات الإجرامية، فإننا نناشد الأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، وكافة الهيئات الحقوقية والدولية، للضغط على النظام الإيراني وإجباره على الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الشعوب في الحفاظ على هويتها الثقافية واللغوية.
ونؤكد أن الحل الجذري لإنهاء هذه الانتهاكات يكمن في تمكين الشعب الأحوازي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وفق ما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكافة المواثيق الدولية المعنية بحقوق الشعوب الأصلية.
عاشت الأحواز حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
21 فبراير 2025
اليومالعالميللغة_الأم
الأحواز_عربية
لالطمسالهوية
حقنافياللغة
الدراسةبلغةالأم_حقي
الدراسةباللغةالعربية_حقي
جدش #الأحواز
adpf.org/
