ونتقدم بخالص الشكر إلى المملكة المتحدة على موقفها الحازم وإجراءاتها الصارمة ضد النظام الإيراني. كما نثمن جهود مملكة السويد والنرويج لدورهما الثابت في محاسبة طهران على انتهاكاتها المستمرة للقوانين والمعايير الدولية. وندعو باقي الدول إلى اتخاذ خطوات مشابهة لفرض عقوبات صارمة على إيران لردع سياساتها المدمرة التي تستهدف المنطقة عبر مليشياتها الإجرامية في العراق وسوريا واليمن ولبنان، فضلاً عن احتلالها للشعوب غير الفارسية، ومن بينها دولة الأحواز العربية.
إن الشعب العربي الأحوازي، كغيره من الشعوب غير الفارسية، يعاني من اضطهاد مستمر ومن ممارسة العنصرية والتمييز العرقي الممنهج من قبل هذا النظام الديكتاتوري. ومنذ عام 1925، يعيش الشعب الأحوازي تحت وطأة الاحتلال الإيراني الذي حرمه من سيادته وحقوقه الأساسية. لذا، نناشد المجتمع الدولي دعم القضية الأحوازية العادلة ومساندة حق الشعب العربي الأحوازي في استعادة أرضه وسيادته وحقه في تقرير المصير.
وعلى الرغم من أهمية هذه العقوبات، إلا أنها وحدها لن توقف سياسات إيران التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وتنتهك الاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان. نؤكد على ضرورة تصعيد الضغوط على النظام الإيراني من خلال دعم الشعوب المضطهدة ضمن الجغرافيا السياسية لإيران، وتمكينها من استعادة حقوقها الإنسانية وحريتها وحقها في تقرير مصيرها.
وفي الختام، نثني على الموقف الدولي الرافض لسياسات النظام الإيراني الإجرامية وندعو إلى مزيد من التضامن العالمي لمواجهة هذه السياسات والوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة التي تسعى إلى تحقيق العدالة والحرية في مواجهة عقود من القمع والاحتلال الممنهج
لجنة العلاقات الخارجية للجبهة الشعبية الديمقراطية الأحوازية
