تصعيد الضغوط الأمنية على عائلة مسعود جامعي

شهدت الضغوط الأمنية والقضائية على عائلة مسعود جامعي، السجين السياسي العربي الذي سبق أن حُكم عليه بالإعدام مرتين، توسعًا ملحوظًا. ووفقًا للمعلومات المتوفرة، فقد واجه أفراد هذه العائلة، في إطار نهج منسّق، إجراءات أمنية وأحكامًا قضائية قاسية، رافقها انتهاك واضح لمبادئ المحاكمة العادلة.

وفي هذا السياق، نُقلت زينب حزباپور(حزبه )، زوجة مسعود جامعي، مؤخرًا إلى قسم النساء في سجن سبيدار بالأهواز، لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 15 عامًا. وقد صدر هذا الحكم عن محكمة الثورة بتهمة «الانتماء إلى جماعات باغية». وتشير التقارير إلى أن المسار القضائي المتبع في قضية زينب حزباپور افتقر إلى معايير المحاكمة العادلة، حيث جرى انتهاك حقوقها الأساسية، بما في ذلك حقها في الوصول الفعّال إلى محامٍ، ومنحها الوقت الكافي لإعداد دفاع مستقل.

إدانة ناهيد جامعي في القضية نفسها

كما حُكم على ناهيد جامعي، الابنة البالغة من العمر 22 عامًا، بالسجن لمدة 12 عامًا بقرار من محكمة الثورة في الأهواز، وبالتهمة نفسها الموجهة إلى والدتها، وهي «الانتماء إلى جماعات باغية». وتؤكد مصادر مقرّبة من الملف أن إجراءات النظر في التهم الموجهة إلى ناهيد جامعي شابتها كذلك انتهاكات لمبادئ المحاكمة العادلة.

13.12.2025

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
HTTPS://ALAHWAZ.COM

Exit mobile version