تقرير إخباري

في خطوة تعكس وحشية الاحتلال الإيراني وخوفه من صوت الشعب الأحوازي، أقدمت قوات الأمن التابعة للاحتلال على اعتقال الفنان الأحوازي علي حمدي صالح بطريقة همجية، وذلك بعد أدائه للنشيد الوطني الأحوازي «اطلع زلمك و نطلع زلمنا» الذي هزّ مشاعر أبناء الأحواز وأعاد الروح الوطنية إلى الشارع عقب استشهاد الشاب أحمد البالدي.

وبعد الاعتقال الوحشي الذي تعرض له، قامت سلطات الاحتلال الإيراني—تحت التهديد والضغط—بإجبار الفنان على الظهور في تسجيل مُصوّر لتقديم اعتذار قسري، في محاولة فاشلة لطمس أثر النشيد الذي انتشر بشكل واسع وأربك أجهزة الاحتلال وأزعجها.

إن إجبار فنان على الاعتذار عن عمل وطني هو بحد ذاته دليل إضافي على إرهاب الاحتلال الفارسي، ويكشف حقيقة خوفه من الكلمة واللحن والصوت الأحوازي الحر، كما يؤكد أن ما قاله الفنان علي في لحظة الإكراه والإرهاب لا يقلّل من موقفه الوطني ولا من رمزية النشيد الذي تحول إلى رسالة مقاومة.

ونحن ابناء الأحواز نقول للفنان البطل علي حمدي صالح:
رسالتك وصلت… وصوتك وصل… والنشيد الذي غنّيته أصبح صدى يردده أبناء شعبك، ولن تستطيع آلة القمع إسكات الحقيقة.

سنواصل فضح جرائم الاحتلال، وشعبنا ماضٍ على طريق الحرية والتحرير مهما اشتد القمع وتكاثفت التهديدات.

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
19/11/2025

Exit mobile version