تشهد منطقة أبو شهر في الأحواز المحتلة تصعيداً خطيراً من قبل سلطات الاحتلال الفارسي، حيث تقوم هذه السلطات بهدم منازل الأحوازيين بشكل ممنهج. وتأتي هذه العمليات كجزء من سياسة التهجير القسري التي تستهدف إخلاء المنطقة من سكانها الأصليين، وإحلال مستوطنين فرس مكانهم في إطار مساعٍ لتغيير التركيبة السكانية في الأحواز.
تقوم السلطات الإيرانية بتقديم حجج واهية لتنفيذ عمليات الهدم، مثل عدم حصول الأحوازيين على تراخيص بناء، على الرغم من أن هذه المناطق تشهد تهميشاً واضحاً على مستوى الخدمات الأساسية والبنية التحتية. في المقابل، يتم تقديم تسهيلات كبيرة للمستوطنين الفرس الذين يتم جلبهم إلى المنطقة، حيث يتم توفير منازل حديثة وخدمات متكاملة لهم.
يعتبر سكان المنطقة هذه العمليات جزءاً من مشروع “التطهير العرقي” الذي تمارسه السلطات الإيرانية بحق الشعب الأحوازي، بهدف طمس هويتهم القومية والثقافية. ورغم تزايد الاحتجاجات المحلية، فإن السلطات الإيرانية تواصل تنفيذ هذه السياسات دون اكتراث لمصير العائلات الأحوازية التي تُترك بلا مأوى بعد هدم منازلها.
يطالب الناشطون الأحوازيون بتدخل عاجل من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حقوق الشعب الأحوازي في العيش الكريم على أرضه و حقه في تقرير المصير . ويؤكدون أن هذه الممارسات لن تزيدهم إلا إصراراً على مواصلة نضالهم لاستعادة حقوقهم التاريخية والوقوف في وجه سياسات الاحتلال الفارسي.
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
