تواصل الغموض حول مصير المواطن العربي الأحوازي نبيل الخالدي بعد استدعائه أمنيًا في عسلويه
أفادت مصادر محلية لمركز حقوق الإنسان الأحوازي – بريطانيا بأن الناشط المدني نبيل الخالدي، وهو من أبناء كوت عبد الله في الأحواز، قد تم استدعاؤه يوم الاثنين 23 يونيو 2026 من قبل جهاز الاستخبارات في عسلويه. ومنذ لحظة استدعائه، لا تتوفر أي معلومات رسمية بشأن مكان وجوده أو وضعه الحالي.
وعلى الرغم من المتابعة المتكررة التي قامت بها عائلته لدى الجهات المختصة خلال الأيام الماضية، لم تحصل الأسرة على أي توضيحات تتعلق بأسباب الاستدعاء أو وضعه القانوني أو الجهة التي تحتجزه.
وبحسب إفادة عائلته، كان الخالدي متواجدًا في مكان عمله في عسلويه عند تلقيه الاستدعاء، وبعد توجهه إلى مقر الاستخبارات انقطع الاتصال به بشكل كامل.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن نبيل الخالدي، نجل إبراهيم، يبلغ من العمر 40 عامًا، وهو متزوج ولديه طفل واحد.
إن استمرار غياب أي معلومات عنه، إلى جانب تجاهل استفسارات عائلته، يفاقم القلق بشأن سلامته الصحية وظروف احتجازه، وكذلك مصيره القانوني.
تأتي هذه التطورات في سياق تقارير متزايدة تتحدث عن تصاعد الضغوط الأمنية بحق المواطنين العرب في الأحواز.
كما تشير المعطيات إلى أنه في أعقاب الحرب التي استمرت أربعين يومًا بين دولة الاحتلال الفارسية والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، شهدت مناطق مختلفة من الأحواز تصاعدًا ملحوظًا في الاستدعاءات الأمنية، والاعتقالات، ومداهمات المنازل، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على النشطاء المدنيين والشباب العرب.
مركز حقوق الإنسان الأحوازي – بريطانيا
الموقع الإلكتروني: www.acfh.info
24 يونيو 2026



