سلطات الاحتلال الإيراني تُدخل لواء صابرين الإيراني إلى الأحواز المحتلة تحت جنح الظلام

18 فبراير 2025 – أكدت صحيفة إندبندنت القسم الفارسي أن سلطات الاحتلال الإيراني قامت، خلال ساعات الليل، بإدخال لواء صابرين الإيراني إلى دولة الأحواز المحتلة، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا ضد الشعب الأحوازي المطالب بحقه في تقرير المصير والاستقلال.

تحركات عسكرية مريبة في الأحواز

وفقًا للمصادر، دخلت وحدات من لواء صابرين، المعروف بأنه قوة نخبة في الحرس الثوري الإيراني متخصصة في العمليات الخاصة وقمع التمرد، إلى مناطق مختلفة من الأحواز، وسط إجراءات أمنية مشددة وقطع للاتصالات في بعض المناطق.

شهود عيان أفادوا بأن قوافل عسكرية مكونة من مدرعات وعربات نقل جنود دخلت الأحواز خلال ساعات الفجر، تزامنًا مع انتشار واسع لعناصر الأمن الإيراني وقوات الباسيج في مدن مثل الأحواز العاصمة، عبادان، المحمرة، ومعشور.

أهداف دخول لواء صابرين إلى الأحواز

بحسب مراقبين، فإن إدخال هذه القوات العسكرية إلى الأحواز يأتي في إطار:
1. قمع أي احتجاجات شعبية قد تندلع ضد النظام الإيراني، خصوصًا مع تصاعد الغضب الشعبي الأحوازي بسبب التمييز العنصري ونهب الثروات واستمرار القمع السياسي.
2. تعزيز القبضة الأمنية والعسكرية على الأحواز، في ظل تصاعد التحركات الثورية الأحوازية المناهضة للاحتلال الإيراني.
3. مواجهة أي تحركات مسلحة للمقاومة الأحوازية، خصوصًا مع تزايد عمليات الاستهداف ضد المقرات الأمنية والعسكرية الإيرانية في الأشهر الأخيرة.

لواء صابرين: أداة قمع إيرانية خطيرة

لواء صابرين هو وحدة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، متخصصة في العمليات الخاصة، القمع الداخلي، وحرب العصابات. سبق لهذه الوحدة المشاركة في عمليات قمع داخل إيران، وكذلك في الحرب السورية والعراقية إلى جانب الميليشيات التابعة لطهران.

سجل اللواء مليء بالانتهاكات ضد المدنيين، خاصة في مناطق مثل الأحواز، كردستان، وبلوشستان، حيث يُتهم بتنفيذ عمليات اغتيال، اعتقالات تعسفية، وتعذيب المعارضين.

تصعيد خطير في ظل انتهاكات مستمرة

إدخال لواء صابرين إلى الأحواز المحتلة يؤكد أن النظام الإيراني ماضٍ في نهج القمع الدموي ضد الشعب الأحوازي، متجاهلًا كل الدعوات الدولية لاحترام حقوق الإنسان وحق الأحوازيين في تقرير مصيرهم.

يُذكر أن النظام الإيراني سبق أن استخدم القوة العسكرية لقمع احتجاجات الأحوازيين، حيث قتل واعتقل آلاف الشباب الأحوازيين في انتفاضات متكررة، أبرزها انتفاضة أبريل 2005، وانتفاضة العطش 2021، واحتجاجات 2022 و2023.

مطالبات بتدخل دولي عاجل

في ظل هذه التطورات، تطالب المنظمات الحقوقية الأحوازية والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد العسكري الخطير، وإرسال بعثات تحقيق أممية لمراقبة الانتهاكات الإيرانية الجسيمة في الأحواز.

الشعب الأحوازي، الذي يرزح تحت الاحتلال الإيراني منذ عام 1925، يستمر في نضاله المشروع من أجل استعادة حقوقه الوطنية والتخلص من نظام القمع الإيراني.

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

جدش #الأحواز

18 فبراير 2025

Exit mobile version