عمال الأحواز وهيمنة الحرس الثوري الإيراني على أموال النفط والغاز واستخدامها في تمويل الإرهاب

تشهد مدن الأحواز المحتلة بموقعها الجغرافي الفوق ستراتيجي وثرواتها الكبيرة ، حالة من الاستياء والغضب الشعبي بشكل عام و في بين العمال خاصة العرب بشكل خاص نتيجة للتميز و نهب الثروات و سيطرة الحرس الثوري الإيراني على موارد النفط والغاز و المواني في الأحواز. المحتلة . يعتبر الحرس الثوري من أبرز المؤسسات العسكرية في إيران و التي تهيمن على اهم شريان الحياة الاقتصادي و هو النفط و الغاز و المواني و تهريب هذه الموارد الاستراتيجية و بيعها بالسوق السوداء ، ويُتهم باستخدام هذه الموارد لتمويل عمليات إرهابية ونشاطات توسعية في دول الجوار العربي و المنطقة كما يمول المليشيات المصنفة أرهابية في كل دول المنطقة و العالم ناهيك عن استخدام هذه الثروات لبناء الترسانة الصاروخية و إكمال المشروع النووي .
يعاني شعب الأحواز العربي و عمال الأحواز من ظروف معيشية و ظروف عمل صعبة وأجور متدنية، رغم أن المنطقة تعد من أغنى مناطق في ما تعرف بجغرافية إيران السياسية بمواردها الطبيعية. يُعزى ذلك إلى هيمنة الحرس الثوري على هذه الثروات واستغلالها لأغراض سياسية وأمنية، مما يحرم السكان الأصليين وهم عرب الأحواز من الاستفادة من عائدات هذه الموارد.
وقد أظهرت تقارير حقوقية أن الحرس الثوري يستخدم جزءًا كبيرًا من عائدات النفط والغاز لتمويل جماعات مسلحة ونشاطات تخريبية في دول الجوار، كما انه يشارك بشكل مباشر في الحرب الدائرة بين روسيا و أوكرانيا عبر دعم روسيا بالصواريخ و المسيرات القتالية مما يزيد من معاناة سكان الأحواز الذين يعانون من التهميش والاضطهاد نتيجة لسياسات الاحتلال الايراني لدولتهم .
ويطالب الشعب الاحوازي في مسيراته السلمية و عمال الأحواز المنظمات العمالية الدولية و المجتمع الدولي بضرورة رفع الهيمنة العسكرية عن المنطقة وتوجيه عائدات النفط والغاز لتحسين الظروف المعيشية للشعب الاحوازي و السماح للاحوازيين بتقرير مصيرهم و التصرف بثرواتنم و اموال وفقا لمصالح الوطنية بدلاً من استخدامها في تمويل الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة.
المركز الإعلامي للثورة الاحوازية
التابع للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية
٢٦/٨/٢٠٢٤



