في خطوة غير مسبوقة، نشر معهد دراسات الحرب الأمريكي (ISW – Institute for the Study of War) خريطة تفصيلية جديدة تشمل كامل إقليم الأحواز العربي المحتل، وذلك ضمن أحدث تقاريره التحليلية المتعلقة بتطورات الحرب الدائرة بين النظام الإيراني ودولة إسرائيل.
وقد تضمنت الخريطة للمرة الأولى تحديداً واضحاً وشاملاً لمناطق الأحواز الكبرى، بما في ذلك:
• مدينة الأحواز العاصمة
• أبوشهر
• بندر عباس
وعدد من المناطق الاستراتيجية الأخرى التي لطالما تجاهلتها أو غيّبتها الخرائط السياسية والعسكرية الرسمية الدولية باعتبارها جزءاً “مندسّاً” داخل ما يُسمى بالجغرافيا الإيرانية.
شرح وتوضيح من المركز الإعلامي للثورة الأحوازية:
يُعد هذا النشر من قبل مؤسسة بحثية مرموقة مثل ISW تطوراً بالغ الأهمية من الناحيتين السياسية والاستراتيجية، للأسباب التالية:
1. اعتراف غير مباشر بوجود كيان جغرافي وسياسي مستقل باسم “الأحواز”:
فمجرد فصل مناطق الأحواز وتحديدها بشكل مستقل على خريطة تحليلية خاصة بالصراعات، يؤكد أن هذه المناطق لم تعد تُرى كجزء عضوي أو طبيعي من “الدولة الإيرانية”، بل كمنطقة ذات خصوصية قومية وجغرافية.
2. إدراج أبوشهر وبندر عباس ضمن الامتداد الأحوازي:
وهو ما يعكس فهمًا معمقًا للجذور التاريخية والسياسية للأحواز، خاصة أن الاحتلال الإيراني عمد طوال العقود الماضية إلى فصل هذه المناطق إدارياً عن محافظة الأحواز لطمس هويتها القومية العربية.
3. تزامن النشر مع ظروف الحرب وتزايد احتمالات تفكك الدولة المركزية الإيرانية:
ويأتي هذا النشر ليواكب النقاشات الغربية حول ما بعد النظام الإيراني، ويرجّح أن هناك مراجعة استراتيجية جارية في مراكز القرار الغربية لطبيعة الكيانات التي قد تتشكل بعد زوال هذا النظام.
4. أداة يمكن استثمارها دبلوماسيًا وإعلاميًا:
حيث تتيح هذه الخريطة للقوى الأحوازية فرصة قوية للضغط في المحافل الدولية من أجل الاعتراف بقضية الأحواز كقضية تحرر وطني وليست شأناً داخلياً إيرانياً.
دعوة للتحرك:
يدعو المركز الإعلامي للثورة الأحوازية كافة المؤسسات السياسية والإعلامية والحقوقية الأحوازية إلى:
• توثيق الخريطة المنشورة وحفظها ضمن أرشيف الثورة الأحوازية.
• مخاطبة وسائل الإعلام الدولية ومراكز الدراسات لتسليط الضوء على هذا التحول في التعاطي مع الجغرافيا الأحوازية.
• اعتماد هذه الخريطة في الخطاب السياسي والإعلامي الأحوازي في جميع المحافل الإقليمية والدولية.
⸻
إنّ معركة التحرير لا تُخاض بالسلاح فقط، بل تبدأ من معركة الوعي والهوية والخرائط.
واليوم، نخطو خطوة جديدة نحو استعادة موقع الأحواز على الخريطة السياسية للعالم.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا الأبطال
والنصر لثورتنا الأحوازية
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
17/06/2025