الشأن الأحوازي

اعتقال شاب أحوازي وسط مخاوف من الإخفاء القسري وانتهاك حقوقه

أفادت مصادر محلية باعتقال الشاب العربي الأحوازي إسماعيل باوي، نجل عباس، البالغ من العمر 20 عامًا، والمقيم في قرية وهيب (المعروفة باسم إسلام آباد 2)، وذلك قبل نحو أسبوعين، في منتصف شهر مارس/آذار 2026، على الطريق الرابط بين الأحواز وعبادان، حيث جرى توقيفه داخل منزل والده من قبل القوات الأمنية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، لم يتمكن إسماعيل باوي منذ لحظة اعتقاله من إجراء أي اتصال مع عائلته، في حين لا تزال أسرته تجهل مكان احتجازه أو ظروف احتجازه وحالته الصحية بشكل دقيق. كما لم تصدر أي جهة رسمية توضيحات بشأن أسباب اعتقاله أو التهم الموجهة إليه أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقه.

ويثير استمرار انقطاع أخباره قلقًا متزايدًا لدى عائلته والمقربين منه، خاصة في ظل غياب الشفافية، ما يعزز المخاوف من احتمال تعرضه للاختفاء القسري أو حرمانه من حقوقه الأساسية، بما في ذلك الحق في التواصل مع عائلته والحصول على تمثيل قانوني.

وفي هذا السياق، تشير تقارير حقوقية إلى أن حالات الاعتقال دون إبلاغ العائلة أو الكشف عن مكان الاحتجاز، ودون تمكين المحتجز من الحصول على مساعدة قانونية، تُعد انتهاكًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحرية والأمان الشخصي، وحظر الإخفاء القسري، وضمان الحق في محاكمة عادلة.

ودعت جهات حقوقية إلى ضرورة الكشف الفوري عن مصير الشاب، وتمكينه من التواصل مع عائلته، وضمان حصوله على حقوقه القانونية الكاملة وفق القوانين المحلية والمواثيق الدولية.

مسعود الاحوازى

المركز الأعلامي للثورة الاحوازبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى