وفاة السجين الأحوازي أحمد ناصري نتيجة الإهمال الطبي في سجن سبيدار

توفي السجين الأحوازي أحمد ناصري (36 عاماً) في الأحواز العربية المحتلّة بعد تعرضه لإهمال طبي متعمّد داخل سجن سبيدار في العاصمة الأحواز.

وكان ناصري قد اعتُقل في يوليو – أغسطس 2025 بتهمة ملفّقة تتعلق بـ”المشاركة في نزاع جماعي”، ونُقل إلى سجن سبيدار المعروف بسوء أوضاعه وتكرار حالات الوفاة داخله.

وبحسب شهادات من داخل السجن، فقد سقط ناصري مغشيّاً عليه داخل العنبر وبقي أكثر من ثلاث ساعات دون تلقي أي إسعاف، رغم استغاثات المعتقلين. ولم يُنقل إلى المستشفى إلا بعد ضغوط كبيرة من عائلته.

وفي 17 نوفمبر 2025، أدخل إلى مستشفى الإمام وقد دخل في غيبوبة نتيجة التأخر الطويل في العلاج. وبعد محاولات طبية فاشلة، أُعلن عن وفاته يوم 22 نوفمبر 2025 في مستشفى خميني بالأحواز.

وأكدت عائلته أنّه لم يُقدم على أي محاولة انتحار كما زعمت إدارة السجن، مشددة على أن وفاته كانت نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد. وأشارت مصادر حقوقية إلى ضغوط أمنية شديدة تُمارس على العائلة لمنعها من متابعة القضية قضائياً أو كشف التفاصيل.

وتأتي وفاة ناصري ضمن سلسلة حالات وفاة متصاعدة داخل سجون الاحتلال الإيراني في الأحواز، في ظل غياب الرقابة ومنع المنظمات الدولية من الوصول إلى المعتقلين.

22.11.2025

محمد مزرعاوي

مركز الاعلامي للثورة الاحوازية
https://ALAHWAZ.COM

Exit mobile version