أحمد بالدي أضرم النار في نفسه احتجاجًا على هدم كشك والده من قبل بلدية الأحواز المحتلة

في صباح يوم الأحد ١١ آبان (٢ نوفمبر)، هاجم عناصر بلدية المنطقة الثالثة في الأحواز العاصمة، برفقة قوات تابعة لنظام الاحتلال الإيراني، كشك المواطن مجاهد بالدي في قلعة أحمود (التي تُعرف بالاسم الفارسي “زيتون”) دون أي إشعار مسبق وفي غياب صاحبه، وقاموا بهدمه.
عند دخول العناصر، كانت زوجة مجاهد بالدي وابنه أحمد بالدي، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر ٢٠ عامًا، يعتصمان داخل الكشك في محاولة لمنع عملية الهدم. رغم وجودهما، واصل عناصر البلدية والمليشيات التابعة لإيران المحتلة عملية التخريب دون توقف.
وبحسب التقارير، قام نائب مدير الخدمات في البلدية بسلوك عنيف، إذ أمسك بيد زوجة السيد بالدي ودفعها بقوة إلى الخارج.
وبعد هذا الاعتداء الوحشي وهدم مصدر رزق العائلة الوحيد، أقدم أحمد بالدي في خطوة احتجاجية مأساوية على إضرام النار في نفسه بالبنزين أمام أعين العناصر. ويقول الشهود إن بعض العناصر لم يحاولوا منعه من ذلك، بل وقفوا يشاهدون الموقف بلامبالاة وسخرية.
هذا الطالب الجامعي البالغ من العمر ٢٠ عامًا يرقد الآن في مستشفى طالقاني في الأحواز العاصمة مصابًا بحروق شديدة تغطي نحو ٧٠٪ من جسده، ووضعه الصحي حرج للغاية.
يُذكر أن مجاهد بالدي كان قد أنشأ هذا الكشك والمطعم الصغير قبل نحو ٢٥ عامًا بعد حصوله على ترخيص رسمي من البلدية، وكان هذا المكان من القليل من الأكشاك التابعة للمواطنين العرب من بين أكثر من ٤٠٠ كشك في المدينة.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية



