الشهيد أحمد مولى يعود إلى الواجهة: صوت الأحواز الذي أرادوه أن يصمت… فصار صدى الثورة!

عادت وسائل الإعلام الهولندية لتفتح من جديد ملف جريمة اغتيال الشهيد القائد أحمد مولى (أبو ناهض) في قلب مدينة لاهاي، في جريمة سياسية مدبّرة نفذتها أدوات الإرهاب الإيراني ضد رمز وطني أحوازي، رفع راية الحرية وصدح بصوت شعبه في المحافل الدولية. واليوم، وبعد مرور سنوات على الجريمة، يتجدد الحديث في الإعلام الهولندي والغربي، وتنكشف خيوط التورط العميق للنظام الإيراني وأذرعه الاستخباراتية في تنفيذ هذا الاغتيال الغادر.
أحمد مولى لم يكن مجرد ناشط أو معارض، بل كان ضمير شعب، وصرخة وطن، ورمزاً من رموز الكفاح الثوري الأحوازي من أجل التحرير. لقد ظنّ الاحتلال الإيراني أن بإمكانه إسكات الصوت الأحوازي الحر باغتيال المناضلين و القيادات ، لكن ما لم يدركه هو أن أحمد مولى لم يُغتل، بل انتقل إلى ذاكرة كل أحوازي حر، وتحوّل إلى شعلة لا تنطفئ.
اغتيال أحمد مولى لم يقتل مشروعه، بل زاد الثورة الأحوازية صلابة، وأشعل جذوة النضال في قلوب آلاف الشباب الذين يحملون اليوم رايته ويواصلون السير على دربه. فقد أثبت الشعب الأحوازي، مرة أخرى، أنه لا يُكسر بالرصاص، ولا يُرهب بالدم، ولا يُطفأ بالمؤامرات. وإن اغتال العدو الإيراني في كل يوم أحمد مولى، فإن في الأحواز يولد كل يوم ألف مولى، يحملون الوعي، والإيمان، والعهد، ويجددون القسم على درب التحرير.
إن إعادة فتح هذا الملف في الإعلام الهولندي، ليس فقط انتصاراً للحقيقة، بل صفعة في وجه النظام الإيراني الذي طالما حاول تكميم الأفواه واغتيال الحقائق. كما يُمثل فرصة جديدة للمجتمع الدولي لمحاسبة القتلة، وإدراك أن الإرهاب الإيراني لا يهدد فقط المنطقة، بل يضرب أيضاً في عمق العواصم الأوروبية.
من هنا، نؤكد أن مقاومة شعبنا ماضية، وأن دماء الشهداء، هي وقود ثورتنا الوطنية، وعهدنا أن نظل أوفياء لتضحياتهم، حتى تحرير الأرض والإنسان وبناء الدولة العربية الأحوازية الحرة المستقلة.
المجد والخلود لشهيدنا القائد أحمد مولى
والنصر لثورتنا الوطنية الأحوازية
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية



