عاجل: تم نقل ثلاثة أسرى أحوازيين، وهم علي مجدم، معين خنفري، ومحمد رضا مقدم، إلى سجن سبيدار في الأحواز المحتلة تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقهم.

تأتي هذه الخطوة ضمن حملة القمع التي يمارسها النظام الإيراني ضد النشطاء الأحوازيين المطالبين بحقوقهم القومية والإنسانية. تُعد هذه الإعدامات جزءًا من سياسة ترهيب مستمرة تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة في الأحواز وقمع الحراك الشعبي الساعي لتحقيق العدالة والحرية.
ووفقًا لتقرير منظمة حقوق الإنسان كارون، فقد حكمت محكمة الثورة التابعة لدولة الاحتلال الفارسية في الأحواز سابقًا على هؤلاء الثلاثة، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين، وهم حبيب دريس، عدنان غبيشاوي، وسالم موسوي، بالإعدام بتهمة المشاركة في قتل عنصرين من قوات الباسيج، وأحد أفراد الشرطة، وجندي.
صباح يوم الثلاثاء الموافق 15 أكتوبر، قامت قوات حراسة سجن الأحواز المركزي (شيبان) بنقل هؤلاء السجناء السياسيين الثلاثة إلى الحبس الانفرادي في سجن الهويزة (سبيدار) تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام.
تم اعتقالهم في عامي 2017 و2018 من قبل جهاز المخابرات الإيراني في الأحواز المحتلة والمدن المحيطة بها.
وكانت وكالات الإعلام التابعة للنظام الإيراني قد ادعت سابقًا أن هؤلاء السجناء الستة تورطوا في قتل عنصري الباسيج علي صالحي مجد ويونس بحر في مدينة عبادان، وكذلك أحد أفراد الشرطة اللهنظر صفري والجندي محمد رضا رفيعي نسب في بندر خور موسى (سربندر).
وأشارت منظمة “أطلس السجون الإيرانية” في تقارير سابقة إلى أن هؤلاء السجناء السياسيين العرب تعرضوا للتعذيب ومحاكمات غير عادلة. ومع تأكيد المحكمة العليا الإيرانية لحكم الإعدام، يُعتبر نقلهم إلى سجن الهويزة (سبيدار) إشارة على اقتراب تنفيذ الحكم، مما أثار قلقًا كبيرًا بين عائلاتهم والمنظمات الحقوقية.
15.10.2024
مركز الأعلامي لثورة الاحوازية
https://ALAHWAZ.COM
https://t.me/adpf25



