المركز الإعلامي للثورة الأحوازية

تقرير صحفي – خاص

الأحواز العربية – 7 مارس 2026

في ظل تصاعد وتيرة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران ومليشياتها المسلحة من جهة أخرى، أعلنت “مجموعة شهداء المحمرة العسكرية”، التابعة لـ كتائب أحرار الأحواز، عن انطلاقتها الرسمية داخل الأحواز العربية المحتلة.

وجاء الإعلان في بيان صادر عن الكتائب، موجهاً خطابه إلى “أبناء شعبنا الأبطال، فرسان الأحواز وحماة عزها”، واصفاً إياهم بـ “القابضين على الثوابت في زمن الردة والهوان، والزاحفين نحو التحرير بكل أنفة وكبرياء”.

وأكد البيان أن تشكيل المجموعة يأتي “بعد التوكل على الله، واستشعاراً للمسؤولية الوطنية في مواجهة جرائم الاحتلال الإيراني”، مشيراً إلى أنها ستكون “قوة مسلطة على رقاب الغاصبين، ودرعاً حصيناً لأبناء الأحواز”.

وحدد البيان التزامات المجموعة الرئيسية في ثلاث نقاط أساسية:
1. الاستمرار في نهج المقاومة لتحرير الأحواز.
2. التصدي لقوات الاحتلال الإيراني بكل الوسائل الممكنة.
3. استهداف مواقع وتجمعات العدو الإيراني.

وأضاف البيان مخاطباً “أهلنا الأحرار”:
“إن دماء الشهداء هي الوقود الذي يضيء لنا طريق التحرير، وإننا على عهدهم ماضون، ولن نلقي السلاح مهما بلغت التضحيات”، مؤكداً أن “المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر”.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد النشاط المقاوم في المنطقة، حيث سبق أن أعلنت مجموعات أحوازية أخرى عن تنفيذ عمليات ميدانية ضد أهداف إيرانية، وسط دعوات متكررة لدعم الشعب الأحوازي في مواجهة ما يصفه النشطاء بسياسات القمع والتهميش والتغيير الديموغرافي الممنهج.

وتحمل “مجموعة شهداء المحمرة” اسمها من مدينة المحمرة (خرمشهر حالياً)، التي شهدت أحداثاً تاريخية دامية، من أبرزها مجزرة الأربعاء الأسود عام 1979، والتي تعد رمزاً للمقاومة الأحوازية في أدبيات الحركات التحررية.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً على هذا الإعلان، فيما انتشر البيان على نطاق واسع عبر حسابات نشطاء أحوازيين على منصات التواصل الاجتماعي،.

وتبقى الأحواز، الغنية بالنفط والثروات الطبيعية، محور صراع سياسي وثقافي مستمر، حيث يطالب عرب الأحواز بحقوقهم الوطنية والثقافية وحقهم في تقرير المصير.

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
7 مارس / آذار 2026

Exit mobile version