رغم ما تتمتع به منطقة الأحواز المحتلة من موارد ضخمة في النفط والغاز، إلا أنها تواجه منذ سنوات تحديات اقتصادية واجتماعية ملحوظة. وفي هذا السياق، تعاني شريحة من السكان العرب في المنطقة من صعوبات أكبر تتعلق بالمعيشة والحصول على فرص عمل.
تشير تقارير وروايات محلية إلى أن معدلات البطالة في بعض المناطق ذات الغالبية العربية تفوق المتوسط العام، حيث يواجه العديد من الشباب—حتى من حملة الشهادات—صعوبات في إيجاد وظائف مستقرة. ويأتي ذلك رغم وجود مشاريع نفطية وصناعية كبرى في المنطقة، وسط انتقادات لمحدودية مشاركة القوى العاملة المحلية فيها.
ويرى بعض الناشطين والمراقبين أن هناك نوعاً من عدم المساواة في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، ما قد يؤدي على المدى الطويل إلى اتساع الفجوات الاجتماعية وتعزيز الشعور بالتهميش. كما أن ضعف البنية التعليمية، وقلة فرص التدريب المهني، والضغوط الاقتصادية على الأسر، تزيد من صعوبة اندماج الشباب في سوق العمل.
من جهة أخرى، يضطر العديد من السكان إلى العمل في وظائف غير رسمية أو منخفضة الدخل، أو الهجرة إلى مدن أخرى بحثاً عن فرص أفضل، وهو ما يحمل آثاراً اجتماعية واقتصادية إضافية.
ويرى خبراء أن تحسين الأوضاع يتطلب تعزيز العدالة في توزيع الفرص، والاستثمار في التعليم والتدريب، إضافة إلى إيجاد آليات لزيادة مشاركة أبناء المنطقة في المشاريع الاقتصادية.
06.04.2026
المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
