الشأن الأحوازي

انقطاع الإنترنت والقمع الأمني في جغرافية إيران السياسية : حملة اعتقالات واسعة ضد المواطنين

انقطاع الإنترنت الواسع في إيران دخل يومه الثلاثين.
وفي الوقت نفسه، الرقابة الشاملة التي تجاوزت 696 ساعة مستمرة الآن في أسبوعها الخامس.

هذا الواقع حدّ من الوصول الحر إلى المعلومات.
كما جعل نشر الأخبار المستقلة من داخل البلاد أكثر صعوبة.

في هذا السياق، ظهرت تقارير عن موجة جديدة من الاعتقالات في عدة أقاليم.
وسائل إعلام محلية تحدثت عن اعتقال مواطنين في:
• الأحواز
• بلوشستان
• كردستان
• أذربيجان الجنوبية

التهم المطروحة تكاد تكون متكررة:
• التعاون مع وسائل إعلام خارجية
• إرسال معلومات من مواقع عسكرية
• نشر أجواء توتر
• التواصل مع جهات معارضة
• التجسس

كما نُشرت مقاطع فيديو تتضمن اعترافات لبعض المعتقلين.
لكن لا توجد معلومات واضحة عن ظروف تسجيل هذه المقاطع أو مدى صحتها.

في الأحواز، تشير التقارير إلى تصعيد أمني يتم في ظل غياب التغطية الإعلامية.
خلال 72 ساعة فقط، يُقال إن 138 شخصًا تم اعتقالهم.

الشرطة أعلنت أن السبب هو «التواصل مع وسائل إعلام معادية».
بينما تقول الجهات الأمنية إن هؤلاء خططوا مسبقًا لإجراء اتصالات وتصوير مواقع حساسة وإرسال معلومات عنها.

في المقابل، مصادر محلية وناشطون حقوقيون يرون أن هذه التهم تتكرر باستمرار.
ويعتبرون أن الهدف منها هو الضغط على الحريات المدنية.

التقارير تشير أيضًا إلى أن تصاعد التوترات العسكرية رافقه تشديد أمني أكبر في هذه المناطق.
هذا الوضع انعكس على حياة الناس بشكل مباشر:
• زيادة الشعور بالخوف
• تراجع القدرة على الاحتجاج
• تضييق الأنشطة الاجتماعية

انقطاع الإنترنت يلعب دورًا أساسيًا هنا.
عندما تُقيَّد الاتصالات:
• يصعب نشر التفاصيل الدقيقة
• تبقى أوضاع المعتقلين غير واضحة
• تصبح المتابعة القانونية أكثر تعقيدًا

مصادر محلية تؤكد أن هذه الممارسات ليست جديدة.
لكن تزامنها مع قطع الإنترنت وغياب التغطية الإعلامية الحرة جعل توثيق ما يحدث أصعب من أي وقت مضى.

✍️ بقلم :محمد ويسي الاحوازي
31.03.2026

المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
https://adpf.org
https://t.me/adpf25

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى